أرشيف الوسم : وكالة روتانا نيوز الإخبارية الدولية

ماجد محمد طلال السوداني يكتب/ أنا العراق ياعرب

ماجد محمد طلال السوداني العراق- بغداد ((أنا العراق ياعرب )) أنا العراق منذ بدء التاريخ بالتكوينِ منذ أن خلقَ أدم من طينٍ أنا من قال لهُ الله وللسماء (( اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ))(1) قال العراق أتيتك طوعاً ياربَ أنا العراقُ ياعربَ منذ بعثَ أول الأنبياء وعلى ارضهُ نوحاً ثاني الانبياء وعلى ارضِِ العراق ولد أبو الانبياء أنا المطعونِ بالظهرِِ الجريح بأيديكم غدراً أنا العراق يا أمةَ يعرب فوق جراحنا يرقصُ أحفاد أشقى الاشقياء دون كلِ أعراسِ الارض عُرسنا حزين وعلى ارضهِ يرقدُ افضلُ وأخرُ الأوصياء علياً لن يشكَ باللهِ طرفة عين والحسين اخرَأبناءُ بنت نبي في كربلاءِ أنا من علم الانسان الحروف وشرع القانون أنا من علم الانسان الأدب و الفنون انا الذي كتبتُ الشعر والبحور التلاوة والترتيل أنا أول من كان في سفرِالتكوين أنا العراقي وأن قالَ العراقي صدق اولستُ أنا جمجمة العرب ؟؟ فلما كل هذا التأمروالجفاءَ ياعربَ أنا أبن الرافدين خلقني الله كما يشاءُ ألا تعلمون أني نذرت دمي للعروبةِ فداء لا تجهدُ انفسكم بالبحثِ عن عشتارِ لن تزلَ ترقدُ في اقصى الجنوب من ارضِ سومر ترقصُ مع السحاب حتى مغيبَ النجوم وبزوغ الفجر أنا من سأل عشتارعن أمهِ في العالم السفلي تقولُ عرفتها من ملامحها السومرية مع عشرات الالاف السومريات من النساءِ يرتدينَ السواد حزناً وحداداً على ابنائهنَ الشهداء دفاعاً عن ارضِ العراق هو العراق ياعربَ من أورِ بدأتَ أول العصور سومر جائتنا بالزهوِ والنصرِ وبابل في جنائنهِ المعلقةُ ألقٌ سرمدية هي شمس الاكديين لا تغرب فيها شمسنا ومن بأسِ أشورعزمٌ بالكلامِ فخراً وللاعداءِ جُبنٍ لم يزل صوت كلكامش وتموز هادراً يدورعلى جسرِِ سومر يضج من التعبِ لفوزِأحدهما بقلبِ عشتار عشتارُ بجسمها المغرور بالصدرِ تسبحُ بالفراتِ تعطرُ الارض والنهر مسكٌ وعنبرٌ هو العراق ياعربَ منه وفيه الأصول والأنساب والحسب ماجد محمد طلال السوداني (1)سورة فصلت الاية 11 ص 477

  ماجد محمد طلال السوداني العراق- بغداد ((أنا العراق ياعرب )) أنا العراق منذ بدء التاريخ بالتكوينِ منذ أن خلقَ أدم من طينٍ أنا من قال لهُ الله وللسماء (( اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ))(1) قال العراق أتيتك طوعاً ياربَ أنا العراقُ ياعربَ منذ بعثَ أول الأنبياء وعلى …

أكمل القراءة »

الفلسطينية قمر عبد الرحمن تكتب/ رسائل قمر عبد الرحمن

(1) رسالة إلى ..... إنّ جمالَ الزّهرة لا ينبعُ مِن سُقياها ؛بل ينبعُ مِن الحرمان ،ابتعد ياحبيبي ..ابتعد أكثر حتّى تُناجي روحي روحك اشتياقاً ،وحتّى أبدع بالألم -فالألمُ سرُّ الوهج- فكلما ابتعدتَ أرسمُ قصيدة!! وأنا أهجرُ القلمَ عند زخات الفرحِ وأتركُ الأوراقَ غافيةً بين أدراجي البُنيّة .. لا لشيء ..فقط لأجلِ الرقصِ على لحظاتِ فرحي النّحيلة قبل انقضائِها السّريع . ومايَربطُني بالقلم هو نزفُنا المشترك ؛فدمي حبرٌ وحبري دمٌ ..فابتعد قليلاً ياحبيبي أو كثيراً ..ابتعد ليتسنّى لي خلقَ ابنٍ بارٍ من صلصالِ الحرفِ ،يدعو لصفحاتِ أيّامي بالخلود بعد توقفِ حياةِ كلماتي للأبد . #رسائل_قمر_عبد_الرحمن 💌 يتبع ...

رسائل قمر عبد الرحمن بقلم الفلسطينية قمر عبد الرحمن (1) رسالة إلى ….. إنّ جمالَ الزّهرة لا ينبعُ مِن سُقياها ؛بل ينبعُ مِن الحرمان ،ابتعد ياحبيبي ..ابتعد أكثر حتّى تُناجي روحي روحك اشتياقاً ،وحتّى أبدع بالألم -فالألمُ سرُّ الوهج- فكلما ابتعدتَ أرسمُ قصيدة!! وأنا أهجرُ القلمَ عند زخات الفرحِ وأتركُ …

أكمل القراءة »

الفلسطينية قمر عبد الرحمن تكتب/ ياقدس

يا قدس بقلم الكاتبة الفلسطينية قمر عبد الرحمن _الخليل ياقدس عانقيني قليلاً ..لأبقى يقظةً احميني من الجراحِ والدماءِ والكسر أنا يقظةٌ الآن ..لا وجودَ للنور ..أينَ النور؟ هذا العالمُ مثيرٌ للشفقة ..هذا العالمُ محيطٌ غارق .. يمكنُني الرؤية ..لكنني تائهة .. تائهةٌ..ووطني يئنُ .. والكونُ مريض ..مريضٌ بالأمل ..نزيحُ الألمَ …

أكمل القراءة »

نانا المصري تكتب: هندسة العلاقات

نانا المصري تكتب / هندسة العلاقات

💞 همسات نانا 💞 هندسة العلاقات بقلم نانا المصري خُلقنا ولم نجد أنفسنا بمفردنا في هذه الدنيا فوجدنا أناس مثلنا قد يشتركون معنا في نفس صفاتنا ووجدنا منهم من هو مختلف معنا توقفنا في حيرة من الأمر ونظرنا إليه بشكل أعمق ورجعنا إلى مفهوم الدنيا ، فوجدنا الدنيا تقول لنا …

أكمل القراءة »

الشاعر عبد الناصر صالح يكتب خَزّافُ الأمل

خَزّافُ الأمل .. ( إلى الصديق الأسير الحُرّ محمد خَلَف ) شعر : عبد الناصر صالح يَخْضَرُّ عُمْرُكَ في أريكَتِهِ وتَنْتَصِبُ الأماني ماجداتٍ نافذاتِ الوَعْدِ هل وُلِدتْ هنا أحلامُنا جَذْلى فأطْبَقَتِ الغُيومْ على الجبالِ؟ فأيُّ سّرٍ يَختفي في لحظةِ الإسراءِ تَرْمِقُهُ الجَوانِحُ ؟ هل ترى زيتونةً عَطشى سيحرثُ أرضَها الشُّهداءُ .. تنبئُ عنكَ أزهارُ تَوَشّحَها المَقامُ بهالةِ النَّفَحاتٍ ، لا تَغْفِلْ صِراطَكَ مُستقيماً فالتلالُ على هُدى الثوّارِ دانيةُ القطوفِ كصوتكَ المَجدولِ بالطّيبِ المُدَوّي هل تَبَعْثَرَتِ الخُطى ؟ أبداً مَضَيْتَ مُقاتِلاً في زحْمةِ الأشواكِ خَزّافُ النّزاهةَ أنتَ ألفَيْتَ الصّباحَ على الكُرومِ فَرُمتَ طَلْعَ غُصونهِ واخترْتَ داليةً لتسكُنَها ؟ كأنكَ تفتحُ الآفاقَ مُبْحرةً على وشمِ الجليلِ فهل فَكَكْتَ رموزَها لترى تفاصيلَ الهويّةِ لا تُسافرْ خِفْيةً واجْهرْ بصوتكَ يَسقُطُ الصّنمُ المُريعُ وكلُّ أذيالِ الخيانةِ يرحلونَ أولئكَ الأغلالُ في أعناقِهمْ هل تخطئُ العينُ البصيرةَ ؟ سوفَ يَدْهمُكَ الجنودُ بلى.. سيقتَحِمونَ سجنَكَ فاحتملْ نَدْباً يزولُ فلم يَجِفَّ الثّديُ من ظمأٍ وليس بقادرٍ نابُ الأفاعي السّودِ أن يَجْتَثّ ما نَقَشَتْ يمينُكَ في الصّخورِ وما رسَمْتَ على الدفاترِ هاكَ موّالٌ شديُّ الحَرْفِ حَسْبُكَ أن ترى الكلماتِ تسلكُ في مسارِبِها كأنكَ هِمْتَ في أقراطِها .. وكأنّني أَرِثُ المقالَ ورثتُهُ حقاً .. وصرْتُ أمينَ حكمَتِهِ/ وحافظَ سِرّهِ ما ضَرَّني النّكران أو غُصَصُ الخِداعِ ولن يَضُرّكَ في احتدامِ النّورِ ما قد وَسْوَسَ الشّيطانُ في الأَذْهانِ ها مرَّ الشهيدُ على النّدى تِلْوَ الشّهيدِ وأثْمَرَ الحنّاءُ حوْلَ قُبورِهِمْ وعقاربُ الزّمنِ احتفَتْ برنينها فاصدَحْ بصوتِكَ واكتَسِحْ طوقَ التلوّثِ دونكَ القضبانُ والزّنزانةُ الحمقاءُ تستلبُ الغوايةَ فاقتَحِمْ لُجَجَ الذئابِ ودثِّرِ الموّالَ لحنُكَ ثابتٌ فاكنُسْ تلابيبَ الرّدى بمدادكَ السّرْديّ إنّ الشمسَ مقبلةٌ تُجَدِّلُ عمرَنا بنعيمِ صحوتِها فَكيفَ يَصُدّكَ الأوْغادُ عن قيثارةِ المعنى؟ كأنَّ الليلَ مبتورُ الشراعِ فَسِرْ على درب النّبوءةِ واثقاً هطلَ الشتاءُ على المَجازِ .. وأطلقَ الأملُ المحَرَّرُ ياسَمينَ الرّوحِ .. "جَتُّ" الأخْيَليّةُ تنفثُ الرّؤيا على جسرِ الحروفِ كأنها الفينيقُ تُبعَثُ من رمادِ القهرِ أو تعليلةِ الجدّاتِ للأحفادِ رغم فداحةِ السّنواتِ ترْتدُّ الأحابيلُ اللّعينةُ سوف تَحْدوكَ القوافي حرّةً لمـّاحةً فاسلُكْ تقاليدَ النُّبوَّةِ حيث صوتُكَ نافذٌ في لَسْعةِ البارودِ لم تَخْشَ الرّدى فعرفْتَ نَفْسَكَ .. هل تتسلّقُ الغَيْمَ الخفيضَ لترتوي من فِطْنَةِ الحُكَماءِ فانهَضْ .. قد تَرى شمساً وبارقةً تُطلُّ من الزنازينِ الخبيئةِ في البُرودةِ أيّ عاصفةٍ أتت بالشّمسِ / فاستَبِقِ المَدى واكسَحْ بقايا الحائطِ المُصْـفَرِّ سوفَ نزورُ تلكَ القلعةِ الصّماءِ نسكُنُ في ربيعِ الوَشْمِ لم تَغفلْ مَواجِعَ " جَتّ " لم تُبْلغْ دعاةَ الشّرِّ أين يكونُ قبرَ أبيكَ كلّ نوافِذِ الدّخَلاءِ مُغلقةٌ ومُطفأةُ العيونِ فأيّ سجنٍ سوف تَفتحُ ؟ أيّ نافذةٍ تطلُّ على المُنى لا تُلْقِ أُذُناً للطُّفَيْلِيّاتِ تَرْصُدُ خَطوَكَ المَمْشوقَ واغْلِقْ دونَها كلَّ الشُّطوطِ الآنَ سوفَ تَؤولُ للنّسيانِ يحتدمُ الصَّدى فهل الترابُ ملاذُنا الأبقى نُباركُ في الصّعودِ الحُرِّ إيقاعَ الطبولِ ولا نُغَيَّبُ في المَتاهةِ.. "جَتُّ " تنسجُ للمدى خيطَ القَصيدةِ لوعةَ التأويلِ في نَصّ الجبالِ فيستحيلُ النورُ أغنيةً و " جَتُّ " فَتِيّةُ القَسَماتِ والشُّرُفاتِ ، أرْضَعَتِ الصُّخورَ جَلالةَ المعنى ومَوْفورَ الكرامةِ " جَتُّ " إنْ غَفَتِ القُرى تبقى صهيلَ الخيلِ في الآجامِ تقتَحِمُ الأسى وتَسيرُ فوقَ الشّوكِ كي تأوي لذاكِرَةِ النّخيلِ فهلْ تَدُلّ السّهلَ – مُنْتَفِضاً – على خزّانِها المَوْقوتِ في رَحْمِ الولادةِ ؟ " جَتُّ " شاهِقةُ النّدى موّالُنا القُدْسيُّ يُزْهِرُ في مَصاطِبِها فهلْ ضَلّتْ مَرافئَها المَراكِبُ ما بَرَحْتَ تُطِلُّ مثلَ فَراشَةِ الحُلْم النّديم تُعيدُ للغاباتِ بَرْزَخَها وأَوْرِدَةَ الغناءِ هل انتَبَهْتَ للونِها المَطَرِيِّ خلفَ البابِ حِنْطَتُنا تُجاهِرُ بالنّزاهةِ تستجيبُ لرغبةِ الأزهارِ تُخْبرُكَ الموانئُ عن حصانَتِها كأنّكَ في هُبوبِ الغيمِ تولدُ صِرْتَ فَصْلاً من حوارِ البحرِ فاحْفَظْ مَوْجَهُ لا يُخطئُ الشّهداءُ وُجْهَتَهُمْ فصَوّبْ نَقْشَ حَرفِكَ للثَّرى سنكونُ كالأشجارِ تمتدّ الجذورُ بنا إلى الأعماقِ تنبئُ عن ندى الكلماتِ من سيكونُ بالمرصادِ ؟ قد نَهَبَ اللّصوصُ البيتَ / خابِيَةَ الأَرُزِّ/ القمحَ والزّيتَ المُوَشّى في الجِرارِ / وأحْرَقوا كلّ الأثاثِ وأعْدَموا صُوَراً على صدرِ الجدارِ فهل تؤذّنُ في القِبابِ ليملأَ الطّلعُ السُّهوبَ ؟ بأيّ ذَنْبٍ تنهشُ الغِربانُ صَدْرَكَ ؟ " جَتُّ " تُبحرُ في رحابِكَ تَرفُدُ الشّريانَ بالأنفاسِ تَسْمو في المَباهجِ ، ما تَراجَعَتِ الخُطى أبداً تقودُكَ للأمامِ / لَطالَما قاوَمْتَ مَوْثوقَ اليَدَيْنِ فلم تَنَلْ منكَ السّلاسِلْ .. فاصرَخْ بِصَوْتكَ يَستجيبُ لصَوْتِكَ الهدّارِ فَلاحٌ وعامِلْ .. سَقَطَ القناعُ عن الجَريمةِ واكتوى بالنارِ دائِمةِ اللّظى لِصٌّ ومُحْتالٌ وقاتِلْ .. ******************* طولكرم / فلسطين 15/7/2020 م

خَزّافُ الأمل .. ( إلى الصديق الأسير الحُرّ محمد خَلَف ) شعر : عبد الناصر صالح يَخْضَرُّ عُمْرُكَ في أريكَتِهِ وتَنْتَصِبُ الأماني ماجداتٍ نافذاتِ الوَعْدِ هل وُلِدتْ هنا أحلامُنا جَذْلى فأطْبَقَتِ الغُيومْ على الجبالِ؟ فأيُّ سّرٍ يَختفي في لحظةِ الإسراءِ تَرْمِقُهُ الجَوانِحُ ؟ هل ترى زيتونةً عَطشى سيحرثُ أرضَها الشُّهداءُ …

أكمل القراءة »

الشاعر عبد الناصر صالح يكتب خُزّاف الأمل

خَزّافُ الأمل .. ( إلى الصديق الأسير الحُرّ محمد خَلَف ) شعر : عبد الناصر صالح يَخْضَرُّ عُمْرُكَ في أريكَتِهِ وتَنْتَصِبُ الأماني ماجداتٍ نافذاتِ الوَعْدِ هل وُلِدتْ هنا أحلامُنا جَذْلى فأطْبَقَتِ الغُيومْ على الجبالِ؟ فأيُّ سّرٍ يَختفي في لحظةِ الإسراءِ تَرْمِقُهُ الجَوانِحُ ؟ هل ترى زيتونةً عَطشى سيحرثُ أرضَها الشُّهداءُ …

أكمل القراءة »

الشاعر عبد الناصر صالح يكتب /خراف الأمل

خَزّافُ الأمل .. ( إلى الصديق الأسير الحُرّ محمد خَلَف ) شعر : عبد الناصر صالح يَخْضَرُّ عُمْرُكَ في أريكَتِهِ وتَنْتَصِبُ الأماني ماجداتٍ نافذاتِ الوَعْدِ هل وُلِدتْ هنا أحلامُنا جَذْلى فأطْبَقَتِ الغُيومْ على الجبالِ؟ فأيُّ سّرٍ يَختفي في لحظةِ الإسراءِ تَرْمِقُهُ الجَوانِحُ ؟ هل ترى زيتونةً عَطشى سيحرثُ أرضَها الشُّهداءُ …

أكمل القراءة »

عبد الناصر صالح يكتب/ خراف الأمل

خَزّافُ الأمل .. ( إلى الصديق الأسير الحُرّ محمد خَلَف ) شعر : عبد الناصر صالح يَخْضَرُّ عُمْرُكَ في أريكَتِهِ وتَنْتَصِبُ الأماني ماجداتٍ نافذاتِ الوَعْدِ هل وُلِدتْ هنا أحلامُنا جَذْلى فأطْبَقَتِ الغُيومْ على الجبالِ؟ فأيُّ سّرٍ يَختفي في لحظةِ الإسراءِ تَرْمِقُهُ الجَوانِحُ ؟ هل ترى زيتونةً عَطشى سيحرثُ أرضَها الشُّهداءُ .. تنبئُ عنكَ أزهارُ تَوَشّحَها المَقامُ بهالةِ النَّفَحاتٍ ، لا تَغْفِلْ صِراطَكَ مُستقيماً فالتلالُ على هُدى الثوّارِ دانيةُ القطوفِ كصوتكَ المَجدولِ بالطّيبِ المُدَوّي هل تَبَعْثَرَتِ الخُطى ؟ أبداً مَضَيْتَ مُقاتِلاً في زحْمةِ الأشواكِ خَزّافُ النّزاهةَ أنتَ ألفَيْتَ الصّباحَ على الكُرومِ فَرُمتَ طَلْعَ غُصونهِ واخترْتَ داليةً لتسكُنَها ؟ كأنكَ تفتحُ الآفاقَ مُبْحرةً على وشمِ الجليلِ فهل فَكَكْتَ رموزَها لترى تفاصيلَ الهويّةِ لا تُسافرْ خِفْيةً واجْهرْ بصوتكَ يَسقُطُ الصّنمُ المُريعُ وكلُّ أذيالِ الخيانةِ يرحلونَ أولئكَ الأغلالُ في أعناقِهمْ هل تخطئُ العينُ البصيرةَ ؟ سوفَ يَدْهمُكَ الجنودُ بلى.. سيقتَحِمونَ سجنَكَ فاحتملْ نَدْباً يزولُ فلم يَجِفَّ الثّديُ من ظمأٍ وليس بقادرٍ نابُ الأفاعي السّودِ أن يَجْتَثّ ما نَقَشَتْ يمينُكَ في الصّخورِ وما رسَمْتَ على الدفاترِ هاكَ موّالٌ شديُّ الحَرْفِ حَسْبُكَ أن ترى الكلماتِ تسلكُ في مسارِبِها كأنكَ هِمْتَ في أقراطِها .. وكأنّني أَرِثُ المقالَ ورثتُهُ حقاً .. وصرْتُ أمينَ حكمَتِهِ/ وحافظَ سِرّهِ ما ضَرَّني النّكران أو غُصَصُ الخِداعِ ولن يَضُرّكَ في احتدامِ النّورِ ما قد وَسْوَسَ الشّيطانُ في الأَذْهانِ ها مرَّ الشهيدُ على النّدى تِلْوَ الشّهيدِ وأثْمَرَ الحنّاءُ حوْلَ قُبورِهِمْ وعقاربُ الزّمنِ احتفَتْ برنينها فاصدَحْ بصوتِكَ واكتَسِحْ طوقَ التلوّثِ دونكَ القضبانُ والزّنزانةُ الحمقاءُ تستلبُ الغوايةَ فاقتَحِمْ لُجَجَ الذئابِ ودثِّرِ الموّالَ لحنُكَ ثابتٌ فاكنُسْ تلابيبَ الرّدى بمدادكَ السّرْديّ إنّ الشمسَ مقبلةٌ تُجَدِّلُ عمرَنا بنعيمِ صحوتِها فَكيفَ يَصُدّكَ الأوْغادُ عن قيثارةِ المعنى؟ كأنَّ الليلَ مبتورُ الشراعِ فَسِرْ على درب النّبوءةِ واثقاً هطلَ الشتاءُ على المَجازِ .. وأطلقَ الأملُ المحَرَّرُ ياسَمينَ الرّوحِ .. "جَتُّ" الأخْيَليّةُ تنفثُ الرّؤيا على جسرِ الحروفِ كأنها الفينيقُ تُبعَثُ من رمادِ القهرِ أو تعليلةِ الجدّاتِ للأحفادِ رغم فداحةِ السّنواتِ ترْتدُّ الأحابيلُ اللّعينةُ سوف تَحْدوكَ القوافي حرّةً لمـّاحةً فاسلُكْ تقاليدَ النُّبوَّةِ حيث صوتُكَ نافذٌ في لَسْعةِ البارودِ لم تَخْشَ الرّدى فعرفْتَ نَفْسَكَ .. هل تتسلّقُ الغَيْمَ الخفيضَ لترتوي من فِطْنَةِ الحُكَماءِ فانهَضْ .. قد تَرى شمساً وبارقةً تُطلُّ من الزنازينِ الخبيئةِ في البُرودةِ أيّ عاصفةٍ أتت بالشّمسِ / فاستَبِقِ المَدى واكسَحْ بقايا الحائطِ المُصْـفَرِّ سوفَ نزورُ تلكَ القلعةِ الصّماءِ نسكُنُ في ربيعِ الوَشْمِ لم تَغفلْ مَواجِعَ " جَتّ " لم تُبْلغْ دعاةَ الشّرِّ أين يكونُ قبرَ أبيكَ كلّ نوافِذِ الدّخَلاءِ مُغلقةٌ ومُطفأةُ العيونِ فأيّ سجنٍ سوف تَفتحُ ؟ أيّ نافذةٍ تطلُّ على المُنى لا تُلْقِ أُذُناً للطُّفَيْلِيّاتِ تَرْصُدُ خَطوَكَ المَمْشوقَ واغْلِقْ دونَها كلَّ الشُّطوطِ الآنَ سوفَ تَؤولُ للنّسيانِ يحتدمُ الصَّدى فهل الترابُ ملاذُنا الأبقى نُباركُ في الصّعودِ الحُرِّ إيقاعَ الطبولِ ولا نُغَيَّبُ في المَتاهةِ.. "جَتُّ " تنسجُ للمدى خيطَ القَصيدةِ لوعةَ التأويلِ في نَصّ الجبالِ فيستحيلُ النورُ أغنيةً و " جَتُّ " فَتِيّةُ القَسَماتِ والشُّرُفاتِ ، أرْضَعَتِ الصُّخورَ جَلالةَ المعنى ومَوْفورَ الكرامةِ " جَتُّ " إنْ غَفَتِ القُرى تبقى صهيلَ الخيلِ في الآجامِ تقتَحِمُ الأسى وتَسيرُ فوقَ الشّوكِ كي تأوي لذاكِرَةِ النّخيلِ فهلْ تَدُلّ السّهلَ – مُنْتَفِضاً – على خزّانِها المَوْقوتِ في رَحْمِ الولادةِ ؟ " جَتُّ " شاهِقةُ النّدى موّالُنا القُدْسيُّ يُزْهِرُ في مَصاطِبِها فهلْ ضَلّتْ مَرافئَها المَراكِبُ ما بَرَحْتَ تُطِلُّ مثلَ فَراشَةِ الحُلْم النّديم تُعيدُ للغاباتِ بَرْزَخَها وأَوْرِدَةَ الغناءِ هل انتَبَهْتَ للونِها المَطَرِيِّ خلفَ البابِ حِنْطَتُنا تُجاهِرُ بالنّزاهةِ تستجيبُ لرغبةِ الأزهارِ تُخْبرُكَ الموانئُ عن حصانَتِها كأنّكَ في هُبوبِ الغيمِ تولدُ صِرْتَ فَصْلاً من حوارِ البحرِ فاحْفَظْ مَوْجَهُ لا يُخطئُ الشّهداءُ وُجْهَتَهُمْ فصَوّبْ نَقْشَ حَرفِكَ للثَّرى سنكونُ كالأشجارِ تمتدّ الجذورُ بنا إلى الأعماقِ تنبئُ عن ندى الكلماتِ من سيكونُ بالمرصادِ ؟ قد نَهَبَ اللّصوصُ البيتَ / خابِيَةَ الأَرُزِّ/ القمحَ والزّيتَ المُوَشّى في الجِرارِ / وأحْرَقوا كلّ الأثاثِ وأعْدَموا صُوَراً على صدرِ الجدارِ فهل تؤذّنُ في القِبابِ ليملأَ الطّلعُ السُّهوبَ ؟ بأيّ ذَنْبٍ تنهشُ الغِربانُ صَدْرَكَ ؟ " جَتُّ " تُبحرُ في رحابِكَ تَرفُدُ الشّريانَ بالأنفاسِ تَسْمو في المَباهجِ ، ما تَراجَعَتِ الخُطى أبداً تقودُكَ للأمامِ / لَطالَما قاوَمْتَ مَوْثوقَ اليَدَيْنِ فلم تَنَلْ منكَ السّلاسِلْ .. فاصرَخْ بِصَوْتكَ يَستجيبُ لصَوْتِكَ الهدّارِ فَلاحٌ وعامِلْ .. سَقَطَ القناعُ عن الجَريمةِ واكتوى بالنارِ دائِمةِ اللّظى لِصٌّ ومُحْتالٌ وقاتِلْ .. ******************* طولكرم / فلسطين 15/7/2020 م

خَزّافُ الأمل .. بقلم الشاعر الفلسطيني عبد الناصر صالح ( إلى الصديق الأسير الحُرّ محمد خَلَف ) شعر : عبد الناصر صالح يَخْضَرُّ عُمْرُكَ في أريكَتِهِ وتَنْتَصِبُ الأماني ماجداتٍ نافذاتِ الوَعْدِ هل وُلِدتْ هنا أحلامُنا جَذْلى فأطْبَقَتِ الغُيومْ على الجبالِ؟ فأيُّ سّرٍ يَختفي في لحظةِ الإسراءِ تَرْمِقُهُ الجَوانِحُ ؟ هل …

أكمل القراءة »

الشاعر أحمد عفيفي يكتب_ تعالي نُحَلّق

/ تعالي نُحلًِـقُ!/ ************ الآن أبصرتُ كيف احتملنا وكم نال منًَا الزمانُ العَسِِر وأيقنتُ أنًَـكِ كُـنتِ المـلاذ إذا ما ابتليتُ بخطبٍ خَطِر وأنًِي بهجركِ ذُقتُ الهوان وأنِي بقُربـكِ نُـلـتُ الظفَـر * تعالي فإنِي بلغـتُ الجماح وأنبئتُ أنًَ الغـرام انتصر وأنًَِ الغمامَ الذي قد حواني سنيناً,تلاشى وزال الحَطَر ولم يبق إلًَا خـوائي العتيًِ وأنتِ احتوائي الذي يُنتظر * تعالي نُحلِقُ فـوق العتـابِ ونـدرأُ عنًَا اغـتـياب البشر ونقشعُ عنًَا فحيح الظنـون ولا نُستبـاحُ , ولا نشتجـر نصونُ عشقـاً أبيًَاً حـبـانـا وأورق فينا الغرام النًَضِر * تعالي فبالقلب خفقٌ ولوعُ وبالروحِ توقٌ يفُتًُ الحجر تعالي فإني جلوتُ الغرام فألهمني شعراً أذاب الوتر وأحيا الأماني وقدًَ الجوى ودغْدغَ فيًَ الهوى وانهمر! *********** الشاعر/أحمد عفيفي

. / تعالي نُحلّـقُ!/ بقلم الشاعر أحمد عفيفي ************ الآن أبصرتُ كيف احتملنا وكم نال منًَا الزمانُ العَسِِر وأيقنتُ أنًَـكِ كُـنتِ المـلاذ إذا ما ابتليتُ بخطبٍ خَطِر وأنًِي بهجركِ ذُقتُ الهوان وأنِي بقُربـكِ نُـلـتُ الظفَـر * تعالي فإنِي بلغـتُ الجماح وأنبئتُ أنًَ الغـرام انتصر وأنًَِ الغمامَ الذي قد حواني سنيناً,تلاشى …

أكمل القراءة »

عبد الكريم سلامة يكتب/ من مذكرات سوسو

من مذكرات سوسو الحقوق محفوظةS......B مَشّي مَشّي مَعي عَ ضياع منسية وتنصير زهرة لوز وطيور بَريي وشلال مَيي بمَيتو ونْ كب وعا صخور لحن ومِية غنيي وإنت وأنا وبْ عش طير انطب وضمك لَ صدري وترتكي اعلَيي ونغفى سوى عَ فرد دقة قلب وغيرك ما عمرا لتقشع عنَيي ونام وخيالي منل حنين يغب وضية قمر ما غيرك الهيي وختيار إرجع لَ حياتي شب وإنت عجوزي الرجعت بني وفيكي الحلا وبٰ كاس نحنا نصب ونسكر عا سطح بعز صَيفيي وساحة صلى ولَ كل مِين وحَب وبَوسي ابطَعم قربان عيديه ونعمل بعالي الشمس معبد رب ولطيور وتراتيل صبحيي وعند المسا نمشي عَ طول الدرب وطفلي وبِ جنبي وماسكي بدَيي وفيكي أنا وبِ نار شوق وّهب وإجمع رمادي بقلب صَينيي وبخّور صَفي لَ مباخر حب وقبل الصبح ما يفيق يوميي تروحي عا قبري وتبلَشي بالسب وعلّي حَرقني وما احترق فيي الشاعر عبد الكريم سلامه الملقب بكريم أبو نصري

من مذكرات سوسو بقلم الشاعر عبد الكريم سلامه الحقوق محفوظةS……B مَشّي مَشّي مَعي عَ ضياع منسية وتنصير زهرة لوز وطيور بَريي وشلال مَيي بمَيتو ونْ كب وعا صخور لحن ومِية غنيي وإنت وأنا وبْ عش طير انطب وضمك لَ صدري وترتكي اعلَيي ونغفى سوى عَ فرد دقة قلب وغيرك ما …

أكمل القراءة »