Daftar Slot88
Slot777 Server Thailand
حوادث وقضايا

تفاصيل مرعبة في واقعة قتل تاجر مواشي لابنه الطفل بالمراغه 

كتب / خلف الله العيساوي

●● الأب الجاني كتم أنفاسه ووضعه ببرميل وغطاه بطبقة خرسانية ليخفي معالم جريمته . 

●● خال الطفل : الواقعه تؤكد تخطيط وتعمد الجاني لتنفيذ جريمته .

●● الأم : تطالب القصاص بنفس طريقة قتل أبنها .

تفاصيل الواقعه المؤلمه تعود حينما أستيقظ أهالي قرية الأخيضر بمركز المراغة محافظة سوهاج . علي حادثة أهتزت لها القلوب عندما قام المواطن .

بخيت م. م. و . وشهرته ع. ر

٤٠ عاما . تاجر مواشي بأستدراج طفله الأصغر عبد المعز ب. م يبلغ ١٠ سنوات و أغراءه علي ترك منزل والدته المطلقه والسفر معه للإسكندرية وعندما رفض الطفل أنفعل الأب وتعدي عليه بالضرب وتجرد من أنسانيته. 

وتقمص دور الشيطان فكتم أنفاسه حتي أغمي عليه ثم حفر له بمنزله ووضعه في برميل بلاستيك ووضع أعلاة طبقه خرسانية ظنا منه أنه بذلك أخفي معالم جريمته البشعه ثم غادر منزله للاسكندرية منذ نوفمبر ٢٠٢٣ حيث بداءت بعدها رحلة البحث عن الطفل. 

 حتي تم قامت أجهزة الأمن بالقبض علي الاب الجاني بعد عودته لمنزله الذي شهد مسرح الجريمة وبتضييق الخناق عليه ومحاصرته بالأدله أعترف الأب بجريمته النكراء وعلل أرتكابه الحادثه أنه أراد أن ينتقم من طليقته فقتل أبنها .

●● ومن خلال جريدة روتانا نيوز الاخبارية الدولية

التقينا بالمواطن( ي. ا )خال الطفل المجني عليه حيث يقول بنبرة حزينه أنه رغم المأساه التي يعيشونها إلا أنه يشكر جهود رجال الأمن والمباحث . بالمراغه الذين لم يدخروا جهدا في هذه القضيه ويضيف أنه الجاني خطط جيدا عن سبق وترصد لتنفيذ جريمته .

لحرق قلب طليقته علي أبنها الذي كان محبوبا من الجميع ولا يستحق هذا البرئ أن يحدث ما حدث له بفعل أب منزوع القلب عديم الضمير وطالب بالقصاص العادل لابن أخته ضحية الغدر حتي تنطفئ نيران الحزن من قلبه وقلب شقيقته أم المجني عليه التي مازالت تتردد علي المقابر بصفه شبه دائمه باحثه عن فلذة كبدها .

●● بينما بدموع غزيرة تؤكد ع.أ والدة الطفل المجني عليه : أنها تطالب بالقصاص من الاب قاتل أبنها بنفس الطريقة . التي قام بها لقتل الحلم والأمل وتضيف أنها أنكسرت لتربية أبنيها أبراهيم ١٤ سنه بالصف الثالث الإعدادي شقيق المجني عليه الأكبر . وعزو صاحب الأعوام العشره بالصف الرابع الأبتدائي

فقد كانت بالنسبة لهم الأب والأم معا و كانت تعيش علي أمل أن تراهما رجالا كبار يعوضوها سنوات الألم والحرمان طوال فترة وجودها مع هذا الأب القاتل الذي تجرد من الأنسانيه و أرتكب جريمة يخجل من فعلها الشيطان نفسه . 

وفي الختام نجد أنفسنا أمام تساؤل تري بأي ذنب تم قتل الطفل البرئ عز وهل يتحقق القصاص العادل من الجاني حتي يرتدع كل من تسول له نفسه أرتكاب مثل هذه الجريمه التي يندي لها الجبين فإن لم يتحمل كل منا بمسئوليتة في ردع الجاني والقصاص لهذا البرئ فسيكون دم عز في رقابنا جميعا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!