Daftar Slot88
Slot777 Server Thailand
اخبار عربيه

استشاري : تقنية الحساسات عززت صيام مرضى السكري 

منصور نظام الدين :جدة :-

دعا استشاري غدد الصماء وسكري الأطفال بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة البروفيسور عبدالمعين عيد الأغا ، جميع مرضى السكري بمراجعة أطبائهم للتأكد من قدرتهم على صيام الشهر الفضيل وفقًا لمؤشرات أحوالهم مع داء السكري خلال الشهور الثلاثة الماضية

، مبيناً أن قرار الصيام يعود للطبيب المعالج وهو قرار فردي يعتمد على حالة المريض ولا يجوز التعميم على جميع السكريين ، فكل حالة سكرية تختلف عن الأخرى ، ولكن بشكل عام هناك نوعان من مرضى داء السكري الأول. 

من لديه السكر قبل شهر رمضان المبارك مستقرًا ومنتظمًا، ‏فهذا يجوز له الصيام، والثاني من لديه السكر غير منتظم قبل حلول شهر رمضان المبارك . أو هناك تقلبات في نسبة السكر إما انخفاضات حادة أو ارتفاعات عالية فالصوم قد يؤثر على صحته الجسدية وبالتالي يمنعه الطبيب المعالج.

وحذر “الأغا” من المخاطر المحتملة حدوثها خلال الصيام لمن لديه داء السكري هي: نقص حاد في نسبة السكر في الدم وما يصاحبه من مضاعفات خطيرة محتملة مثل لا قدر الله “الغيبوبة أو التشنج . وزيادة نسبة سكر الدم مع احتمالية حدوث الحماض السكري الكيتوني، وفقدان السيطرة على حسن انتظام قراءات السكر في الدم بسبب تخفيض جرعات الأنسولين .

والإفراط في تناول الطعام خلال ساعات الليل، حدوث الجفاف أو الجلطات الدموية بسبب قلة شرب الماء، كما أنه قد تزداد معدل التنويم في المستشفيات بسبب حدوث مضاعفات السكري الحادة.

وبين “الأغا” أن ثورة التكنولوجيا لعبت دورًا كبيرًا في حياتنا، حيث تم ابتكار تقنيات لأجهزة طبية متناهية الدقة تتحكم في حماية صحة مرضى السكري، وتجعل مرضهم تحت السيطرة والمراقبة على مدار 24 ساعة 

 ففي حال ارتفع أو انخفض السكر، يقوم الجهاز بإعطاء إشارة إنذار فورية للشخص، حتى يتمكن بكل سرعة التعامل مع وضعه الصحي وتم إجراء العديد من الدراسات على تلك التقنية التي أكدت دورها وأهميتها في ضبط صيام مرضى السكري النوع الأول، لكونها توفر السيطرة على انتظام سكر الدم بشكل أفضل، كما يمكن أن تساعد التكنولوجيا مرضى السكري على الصيام بطريقة أكثر أمانًا.

وأستشهد الأغا بدراسة محلية سابقة أجراها لاستخدام حساس السكر على 51 يافعا سكريا ( النمط الأول) من الذكور والإناث للحالات منخفضة الخطورة خلال مراجعتهم عيادة سكر الأطفال في مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي بجدة وتقييم جدوى تلك الأجهزة لمن يرغبون بالصيام للأطفال المكلفين دون عمر 18 عاماً ، وأتضح من الدراسة لمدة شهر من الصيام أن المشاركين تمكنوا من إتمامهم الصيام لمدة 67% من إجمالي الأيام المؤهلة للصيام ، وبفضل الله لم يصب أي أحد من المشاركين بنقص سكر الدم الحاد ولم يحدث لأي من المشاركين الحماض السكري الكيتوني ، كما أن التحكم في نسبة السكر في الدم كانت جيدة ومتوسط السكر التراكمي خلال شهر كان 8%.

وأكد استشاري طب الأطفال والغدد الصماء والسكري بجامعة الملك عبدالعزيز على أهمية الصيام الآمن والذي يخضع لمعايير ومراقبة وإرشادات الطبيب المعالج بهدف أن يصوم من لديه سكر دون حدوث مضاعفات حادة أو مزمنة قد تؤثر على صحته، حيث يجب على مريض السكر خلال صيامه أن يراقب نسب السكر بانتظام وممارسة الرياضة بعد صلاة التراويح، واتباع نظام غذائي صحي متوازن في شهر رمضان، وأن يكون الأكل معتدلاً خلال فترة المغرب وبعد صلاة تراويح تكون وجبة خفيفة وتأخير وجبة السحور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!