Daftar Slot88
Slot777 Server Thailand
مقالات

الشهامه

بقلم / أحمد طه عبد الشافي

عندما نتكلم عن الشهامة يجب علينا أن نربي أنفسنا ونربي أبناءنا عليها وإذا ظهرت من أحدهم تصرفات تخل بالشهامة أو تدل على غيابها عنهم فيجب أن يكون لنا وقفة معهم وقفة محاسبة وعتاب حتى لا تغيب الشهامة من نفوسهم ومجتمعاتنا 

في زماننا هذا غياب الشهامة عند بعض الناس بسبب التقليد الأعمى للفجرة والكفرة في لباسهم وتصرفاتهم وحركاتهم والظهور دائما أمام الناس بالمظاهر السيئة وألبسة التعري والالفاظ البذيئه التي تدل على ضعف الشهامه وغياب المروءه وانهيار الرجوله الشجاعة ليست بالضرورة تعني القتال وحمل السلاح أو الدخول في المعارك بل تعني محاربة العوائق والوصول الي قمة العطاء والشجاعة مهما كانت العواقب

الشهامة عمل أنساني بطولي نابع من الضمير لان الشهامة لا تصنع في النوادي الرياضية ولا تقاس بأرقام كشوف الحسابات البنكية ولا بالصوت العالي ولن تناله بالاستعلاء والتكبر على البشر ليس زرا تضغط عليه أو ميزة تقتنيها فأرح نفسك من عناء إثبات شهامتك لان الشهامة أخلاق وعطاء وتضحية ووقوف بجانب الضعيف في وقت الازمات

إن الرجل الذي يتصف بالشهامة هو الذي إذا وعد أوفى حيث إنه عندما يوعد شخص فقير بأنه يفعل له شيء ويصدق في ذلك يتسم بالشهامة الكاملة أما إذا وعد هذا الفقير بأنه سيقف بجانبه ولم يفعل ذلك فإن هذا يدل على أنه لا يتسم بالشهامة نهائيا 

الشهامة هو عدم الخوف من قول الحق ومواجهة كل أشكال الظلم ليس الرجل الحقيقي الذي يجزع من ظروف الحياة ومصائبها أو الذي تراه يشتكي من مشاقها بين الحين والآخر وأعلم جيدا إن الجبان يموت آللاف المرات ولكن صاحب الشهامة لا يذوق الموت إلا مرة واحدة ويكون دائما في ذاكرة من يعرفة ومحبيه

وصاحب الشهامة الحقيقي في الحب هو من يخلص لحبيبته ويظل على العهد والوفاء الذي قطعه على نفسه فالرجل الحقيقي التي تتوافر فية الشهامة هو من يحنو على حبيبته وقت ضعفها ولا يحاول أن يستقوي عليها فالحب الحقيقي أن تكون رجلا لها لا عليها أن تقف بجواره وتكون سندا لها وعونا ودائما حاضرا في المواقف والازمات هذة هي الشهامة الحقيقية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!