ادب وشعر

تأملات حائرة

 

فتحى موافى الجويلى

لا إدرى كيف لهذا البعد بلغت.

وكم من وقت سلكت.

غمرات تجلت بعيدآ لتأخذني عن كل وجهي

أقترب من صوت يبلغني

كلما دنوت منه يبتعد عني

أتلك ظلمات تحاصرني

أم نداء موج غريق يغمرني

أحس ولا أشعر بأن الأحلام تروعني.

أعلم ولا إدري.

على ظلال الليل أقبل أكلم الظل فأناجيه.

فأهيم فيما فهمت. 

دماء تنفجر من ظلي

فأغمض عيني

وأنفصل عن نفسي

حزن يمزق قلبي

يجئ في ويمضي

أتكلمني أفلا تسمعني

فلما لا أراها وتحاورني

تبينت وأخشى أن أشقي

كل صيحات الخيل تخيفني ولا تروعني.

الصمت والهدوء يحضرني

كيف أفقه حديث الظل وأنا عليه لا أقوى

حدثوني لأعلم قبل أن أفتي

لما يكره ضوء النهار ظلي

ولما لا يصرف الظلام إلا بطلوع فجر

هل يهأب الظلال النور

فلما يألف ظلمة.

أم كلاهما بنا يسخر..

أعجزت نفسي عن ذكر أملي

فلما بعزم تمضي

لا يعرف الكللي

بلغ الخوف اليقين

وملئ الجزع قلبي

وفرق الهلع خوفي

أراني وحيدآ بطريقي

لا أملك إلا ضعفي

سأهيم ومعي ذهدي

خائف ولكنى أمن فكيف أدري

هناك من يتعقب قلبي

ك الليل والنهار فيهما أقضي

نار بي تضرم ودموع تنهمر على خدي

سكن الوجع دمي

غايتي من كل سعي

ان التمس من حيرتي أمري

لعلي أجد بعد التيه روحي مع نفسي 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!

Slot Gacor

Slot Gacor Terbaru

Slot Gacor

Sbobet88

Slot Gacor

https://www.timothyegan.com/

https://semanamedioambiental.com/wp-includes/slot-gacor/

https://auditsocial.world/wp-includes/slot-gacor/