اخبار عربيه

إسرائيل أبقت على حماس بين قوة و ضعف و الصراع مع الاحتلال مستمر

 

غزة- تقرير/ رامي فرج الله

أوضح اللواء هلال جرادات، محلل سياسى فلسطيني أن إسرائيل اتبعت سياستين في عدوانها على غزة، مضيفا:” سياستي الأرض المحروقة و حافة الهاوية  مبينا أن الأولى يقصد بها تمشيط و تنظيف الأرض بقوة النيران حتى يستسلم الفلسطينيون، و الثانية تهدف إلى الإبقاء على حماس ما بين قوة وضعف

و قال جرادات الاحتلال لجأ إلى قتل المدنيين والهدم و التخريب لزيادة الخسائر في الجانب الفلسطيني مبينا أنه انتهج منهجا جديدا في عدوانه على غزة اختلفت كليا عن عدوان تموز 2014.

من جهته، أوضح أحمد فؤاد أبرز قيادات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الاحتلال الإسرائيلي حاول سعيا للتفريق بين فصائل المقاومة الفلسطينية مستهجنا بعض وسائل الإعلام بإبراز حماس و الجهاد الإسلامي وحدهما في الميدان، معتبرا أن وقف إطلاق النار من جانب واحد يعني عدم اعتراف العدو بالطرف الآخر طالما أنه لا يوجد اتفاق سياسي موقع أوتفاهمات، موضحا أن الشعب الفلسطيني بغزة قدم خسائر كبيرة.

بدوره أكد عمران الخطيب، عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية، أن المقاومة حق مشروع للفلسطينيين بوسائله كافة مضيفا من أجل انتزاع الحرية و الاستقلال”، مشددا على التدقيق و المراجعة في مختلف الخيارات الممكنة و المتاحة، و تحقيق الأهداف المرجوة، داعيا إلى التوافق بين الفصائل الفلسطينية كافة و إدارة الصراع مع الاحتلال والمحافظة على المكتسبات التي تحققت خلال مسيرة النضال الفلسطيني.

و ألمح إلى أن المقاومة أرادت تخفيف الضغط على القدس و أهلها، مبينا أن الاحتلال هو من بدأ بتهجير أهالي حي الشيخ جراح، و الاعتداء على المقدسات الإسلامية و المسيحية، و في مقدمتها القدس والمسجد الأقصى، مشيرا إلى أن المقاومة مستمرة ما بقي الاحتلال جاثما على صدور شعبنا و أراضيه المسلوبة.

و يبقى السؤال المطروح متى ينتهي الصراع بين الفلسطينيين و الإسرائيليين، وهل نحن مقدمون على جولات أخرى من الفعل و ردة الفعل بعد إعلان إسرائيل وقف إطلاق إطلاق النار التهدئة من جانب واحد.

إسرائيل أبقت على حماس بين قوة و ضعف و الصراع مع الاحتلال مستمر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!