مقالات

الوطنية والشباب والقدس

بقلم : غسان صالح عبدالله

تبرز اهمية الوطنية والمواطنة من أجل الحفاظ على الهوية الخاصة بكل مجتمع في ظل ما يهدده من أخطار العولمة ومؤسساتها وتزويد الشباب بالمعارف والقيم والمبادئ والمهارات لإكسابهم المناعة ضد الغزو الثقافي القادم من خارج الحدود.

والوطنية شعور وممارسة وحب ووفاء وحرارة وانفعال وجداني وارتباط عاطفي بالأرض والمجتمع ، وحس قلبي وضميري داخلي. والوطنية هي مشاعر الحب والولاء التي تكمن في الانتماء للوطن حيث البلد والأرض والشعب وفخر بالتراث والحضارة ، وتتجلى مظاهرها في الالتزام بالحقوق والواجبات ، واحترام القوانين السائدة في الوطن والتوحد معه والعمل على حمايته والدفاع عنه وقت الازمات بكل غال ونفيس حرصا على تماسكه ووحدته واستمرارية بقائه وسلامته وعملا على نمائه وتقدمه .

الشباب كنوز الوطن المخبوئة لأيام القحط وسيوفه المشرعة في وجه أعدائه المتربصين ، ويده القوية في البناء والتنمية لما يتمتع به الشباب من قوى عقلية وبدنية ونفسية فائقة تمنحهم مرتبة حماة الوطن الشرف في الحربى، وتمنحهم رتبة حملة لواء البناء والتنمية في السلم

إن بناء الشباب يعني بناء الحضارة وبناء المستقبل والحضارة الاكثر ديمونية وتجدد وقدرة على البقاء والاستمرار والأكثر ثقة في بناء ومستقبل الأمة.

والشباب الفلسطيني يمثل اليوم ارقى حالاتةالوطنية في التاريخ وهو يستقبل رصاص العدو بصدورهم العارية دفاعا عن ارضهم وعن القدس الشريف.

هؤلاء الشباب هم واخوتهم في العالم العربي من يحمي وطنه ويكون سياجا آمنا له.

هؤلاء الأبطال نقف امامهم بانحناء وهم يمثلون ضمير الأمة وعنفوانها.

القدس لن تكون إلا فلسطينية.. إلا سورية.. إلا عربية

والقضية الفلسطينية هي قضيتنا.. وهي تساوي وجودنا..

المجد لأمة انجبت هؤلاء الأبطال.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!