غير مصنفمقالات

” لكِ يا مصر الخلود “

بقلم ربيع جودة.
عكف الغرب اللئيم قرابة نصف قرنٍ أو يزيد فى تجنيد جماعات و منظمات و رصد لها المال و السلاح و زودها على التدريب على عمليات إرهابية و إنتحارية فرصد الملياراتبما يبنى جيوشاً و يقيم دولاً لمنظمات و جماعات تخطط بمخابرات دول عظمى لتفتيت الشرق كله إلى دويلات صغيرة خدمة لعميلتهم فى الشرق إسرائيل و وضعوا كل ما رصدوه لحساب جماعات متطرفة لتنفيذ أحلامهم و حيث أن مصر الكنانة هى حبة اللؤلؤ فى مسبحة دول الشرق و وضعوا كل قواتهم و مؤامراتهم و جماعاتهم فى مصر لتنفرت حبة اللؤلؤ و يسهل بعدها القضاء على دول الشرق و تم التنفيذ فيما أسموه بالربيع العربى و جرى ما جرى فى أحداث ٢٥ يناير ٢٠١١م و ما أعقبها من مؤامرات ضد مصر و إنتهت بحقبة زمانية قرابة العامين عاشها الشعب المصرى الحر الأبى على أحر من الجمر .
و هنا يقف التاريخ مسجلاً بكل فخر و إحترام حكمة العبقرى الفذ المشير حسين طنطاوى فى قيادته لمصر فى أحلك فترة زمنية مرت بها من مؤامرات داخلية و خارجية إلا أنه إستطاع بعبقريته و رجال الجيش الشرفاء فى الحفاظ على وحدة البلاد و أمن العباد من كل المؤامرات التى تحاك ضدهم و يسجل التاريخ أيضاً بكل حب و إحترام براعة و مهارة المرحوم اللؤاء عمر سليمان خالد الذكر بعبقرية و وطنية فى المخابرات المصرية التى رصدت كل صغيرة و كبيرة عن المؤامرات التى تدار ضد مصر هذان الرجلان كلٌ فى موقعه تصدا لكل المؤامرات بحكمة للحفاظ على مصر و ترابها و سوف يسجل لهم التاريخ حروف من نور مواقفهما المشرفة كأبناء شرفاء أوفياء لوطنهما تذكر لهما الأجيال الحاضرة و القادمة أنهما إبناء مصر الأوفياء فى لائحة الشرف و الخلود فى فترة من أصعب الفترات التى مرت على مصر .
ثم إلتف الشعب حول الجيش بكل فئاته و طوائفه ضد هذه المؤامرات فكانت ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣م بخروج ٤٠ مليون مصرى فى الشوارع و مثلهم فى البيوت من الأطفال و الشيوخ كلٌ وقف ضد هذا الشر بكل قوته و ظهر رجلٌ خصصت له أمته دوراً كبيراً فأقبل فى الموعد المحدد و أظهر من الجدارة ما يعادل الأمل المعقود عليه و أستطاع أن يقوم بمهمته على أكمل وجه إنه القائد البار و رجل الأقدار عبدالفتاح السيسى الذى كان يشغل وزيراً للدفاع و قبلها على رأس المخابرات و كان على علمٍ تامٍ و يقين بكل ما يدار من الداخل و الخارج ضد مصر فتصدى و جيشه العظيم و رجال الأمن الشرفاء و رجال المخابرات لكل هذه المؤامرات من خوارج و دواعش و جماعات متعددة زرعت فى سيناء و جلبوا إليها المرتزقة من كل مكان أمدوها بالمال والسلاح و الزخيرة و كان ذلك بالتفاهم مع جماعة الشر فى سنه حكمهم الكئيبة ، إلا أن القيادة السياسية و العسكرية كانت عند حسن الظن بهم و ظهر المعدن الأصيل للشعب المصرى حينما إختار القائد ليكون رئيساً للبلاد لما له من حكمة و قدرة و قلب أشد من الحديد على أعداء الوطن فعمل من اللحظة الأولى بحكمة و براعة و مهارة فائقة الحدود على تطهير البلاد من شرور الإرهاب فى سيناء و هنا نسجل أن الجيش المصرى سجل ملاحم من البطولات و التضحيات التى أبهرت العالم كله .
إن البطولات التى قدمها الجيش المصرى على أرض سيناء ضد إرهابى العالم تعد من أخطر و أعظم الحروب و تعد دروساً فى أعلى مراتب العسكرية الحديثة حيث أن هذه الجماعات مدربة و ممولة بالمال و السلاح على أعلى مستوى إلا أن الجيش المصرى العظيم و الشرطة المصرية و المخابرات الفتية كانت فى أعلى درجات الإستعداد و الجاهزية للقضاء على هذا الإرهاب اللعين .
فتحية تقدير و عرفان و تعظيم و إحترام لكل أبناء الجيش و الشرطة و المخابرات المصرية و هنيئاً لكِ يا مصر بإبنك البار و هنيئاً لكِ برجال الجيش الأحرار و رجال الشرطة الشرفاء و رجال المخابرات التى تعد الأولى فى العالم و الذين أعادوا لنا الأمن و الأمان و الإستقرار فتحيا مصر تحيا مصر .
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏وقوف‏‏
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!