مقالات

“بالروح نفديك يا ارض الحرمين”

بقلم ربيع جودة.
هى دائما بالقلب نسعد بذكرها ونشم عبق الاصالة والكرم فى ارضها، أرض كرمها الله عز وجل بالرسول الاكرم “صلى الله عليه وسلم” وبالحرمين الشريفين، هى قبلة المسلمين فى صلواتهم وفى عمراتهم وحجهم.
ولا ننسى وقوف المملكة بجانبنا ودعمها لنا فى معركة العبور العظيمة، معركة الشرف والكرامة، فقد وقفت المملكة بكل ما تملك داعمة بالمال والسلاح والرجال من قواتهم المسلحة ليحاربوا بجانب جيش مصر أمدونا بالمال واشتروا سلاحا حديثا أمدوا به قواتنا المسلحة ثم رجال مدربون للقتال، واختاروا المواجهة فى المقدمة على جبهة القتال مضحيين بكل غال ونفيس فهم شركاء لنا فى النصر المبين.
ثم لا ننسى موقف العظيم الراحل خالد الذكر الذى يخلدة التاريخ بحروف من نور، جلالة الملك (فيصل) رحمه الله، هذا الرجل العربى الابى الاصيل الذى قل أن يجود الزمان بمثلة ففى أثناء استعداد مصر لحرب أكتوبر اتخذ قرارا بمنع تصدير النفط الى الغرب وامريكا وقال لا نمدهم بنفطنا ليضربوا به ابناءنا وكان هذا القرار العظيم له أثره فى توقف المصانع وشلل الحياة فى الغرب وكان القرار متفق عليه بالتوافق مع كل الدول العربية مما أذهل قادة الغرب وذلل الارض من تحت أقدامهم فبعثوا داهية السياسة فى امريكا فى ذبك الوقت (هنرى كيسنجر) إلى المملكة العربية السعودية ليبحث المشكلة ويحاول أن يجد حلا يثنية عن موقفة لكن الملك العظيم أمر بتجهيز خيمة بدوية فى أطراف الصحراء بعيدا عن العاصمة الرياض بها مأكل وملبس ومشرب وانتقل ومستشارية إليها وأصدر توجيهاتة إذا حضر كيسنجر أو أى شخصية من الغرب فأتوا به إلى هذه الخيمة، وفى هذه الاثناء وصل (كيسنجر) ومعه وفد من دهاة السياسة فى الغرب فدلوه أن مكان إقامة الملك فى خيمة فى الصحراء فطلب منهم أن يذهب إليه فى محل إقامته، فلما وصل إليه بداره الملك العظيم: هذه حياتنا وحياة أجدادنا فإن عدنا إليها فلن نندم أبدا وقرار قطع تصدير النفط لا رجهة فيه فما دمتم تدعمون إسرائيل فى عدوانها واستيلائها على أرض من ارض العرب وعاد كيسنجر من عند الملك الخالد خائب الرجاء واستمر القرار الذى أذهل العالم كله وكان أحد أسباب إنتصارنا فى معركة العبور العظيمة رحم الله ملك العرب وخلد ذكرة.
ثم لاننسى موقف المملكة فى ثورة 30 يونيو 2013 حين إنتصرت إرادة الشعب المصرى على كل أعدائها من الداخل ومن الخارج لكن بعض الدو ل الغربية وعلى رأسها أمريكا أصابها الذهول من تدمير كل ما خططوا له وانفقوا فى سبيل تحقيقة مليارات فكانوا ضد هذه الثورة وفى هذه الاثناء يأتى إلى مصر الملك عبدالله إبن عبدالعزيز رحمة الله وهو فى أيامة الاخيرة عائدا من رحلة علاج ويطلب من طاقم القاهرة الهبوط فى مطار القاهرة وكان فى انتظارة القائد عبدالفتاح السيسى ووصول الملك فى هذه الظروف هو بمثابة إعلان وانتصار ودعم وتأييد لثورة مصر معلنا للعالم كله أن السعودية بجانب مصر وأصدر توجيهاته لجميع القيادات السياسية فى المملكة بالوقوف بجانب مصر ماديا واقتصاديا وعسكريا حتى يتم لها الاستقرار وقال إن مصر جزأ لا يتجزأمن المملكة بل هى العمود الفقرى للامة العربية وانتصارها انتصارا لنا جميعا رحم الله الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز.
لاننسى موقوف الراحل العظيم الامير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة فى فترة ثورة 30 يونيو حين إجتمع الغرب فى البرلمان الاوروبى بقصد فرض عقوبات على مصر لنجاح ثورتها التى اذهلتهم ودمرت كل مخططاتهم ففاجأهم الراحل العظيم بالزيارة فى عقر دارهم وقال ان المملكة بكل أنظماتها تؤيد وتدعم مصر فى ثورتها واذا فرضت اى عقوبات على مصر سوف نتصدى له ولكم بالمرصاد وذهب الى روسيا وطلب أن تمد مصر بأعلى احدثة السلاح للتصدى فى حربها ضد الارهاب وتعددت زياراته لدول أخرى للوقوف بجانب مصر فى رحلة مكوكية بين عدة دول للتصدى لاى قرار يتخذ ضد مصر رحم الله رجالا رحلوا وسيراتهم عطرة لن ننساها.
ونحن اليوم نعلم ما يحاك ضد السعودية العربية من قبل أنظمة تريد بها سؤا فنحن كلنا فداءا للسعودية بأرواحنا وقلوبنا داعمين لها و حكامها وقضائها الشامخ ونرفض كل ما يوجه إلي من نقد أو أعمال عدائية فملايين المصريين من كل الاعمار شباب وشيوخ، رجال ونساء، بل أبناء الامة العربية جميعا متضامنة مع المملكة العربية السعودية ومتضامنة مع قادتها الحكماء وعلى رأسهم الملك الحكيم (سلمان بن عبد العزيز آل سعود ) وولى العهد الشريف ثاقب الرأى والفكر والغيور على بلده وأمته ويعمل جاهدا بخير البلاد مضحيا بكل وقته وصحتة فى سبيل رفعة وطنه وأمته العربية فعاشت السعودية حره أبيه وكلنا معها داعمين لكل قراراتها وتحيا الامة العربية والسلام.
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏وقوف‏‏
أعجبني

تعليق

التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!