مقالات

مصر والسودان وسد النهضه الإثيوبي

بقلم حمادة عبدالجليل خشبه
وزاره الخارجيه الاثيوبيه اعلنت بكل عنجهيه ان الحكومه الاثيوبيه مستمره في ملء الجزء الثاني من سد النهضه في شهر يوليو القادم رغم كل المفاوضات التي بدأت بها مصر والسودان.
من المفترض ان الكونغو الديمقراطيه دخلت على الخط بوجودها على راس الاتحاد الافريقي بدات الكونغو بعمل مفاوضات بين مصر والسودان واثيوبيا في سبيل انها تتغلب على ازمه سد النهضه، وتعمل اللي ماعملتوش جنوب أفريقيا وهي رئيسة الاتحاد الافريقي.
نحن نعلم جيدا انه اثناء رئاسه الاتحاد الافريقي من جنوب افريقيا فشلت كل المفاوضات التي اشرف عليها الاتحاد الافريقي حين ذاك.
كانت تتمنى السودان ان ملف سد النهضه يتم ازالته عن طريق الاتحاد الافريقي وخضعت مصر لذلك رغم ان مصر كانت تتمنى ان يثار ازمة سد النهضه على الأمم المتحده والبنك الدولي والإمم المتحده وامريكا.
اكتشفت السودان مؤخرا ان وجهة نظرها كانت خطأ وان وجهة نظر مصر كان صحيحه في توسيط أطراف دوليه، فأخذت السودان كرف كبير ضد إثيوبيا واتجهة ناحية مصر وخاصةً ان مصر دعمت السودان في مواجهتها ضد التحرشات السودانيه على الحدود الاثيوبيه لاستعادة أرضها المنهوبه، وكل دوله في النهايه حريص على مصلحتها ولكن مصر فهي حريصه على مصلحة كل الأطراف ويتأكد ذلك فيما لايدع مجالاً للشك من خلال تحركاته وتصريحاتها ولكن هيهات من يأتي ضد مصلحتها،
فهي صبوره لأبعد الحدود ولاتقوم بالاعتداء على دوله اخرى ودائما يقول فخامة الرئيس السيسي اننا نريد العيش في سلام ويريد التعايش السلمي بين الدول.
طبعا في هذه الحاله بدأت إثيوبيا في حالة تخبط وزعر للأسباب السابقه والنتيجه انها أعلن ان الحكومه الاثيوبيه مستمره في ملء الجزء الثاني من سد النهضه، كما ذكرت في أعلى المقال. بصرف النظر عن المفاوضات.
وقالت الحكومه الاثيوبيه انها مستمره في ملء سد النهضه بناء على الوثائق السابقه بين مصر والسودان واثيوبيا عام 2015 التي جاء خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي ورأي ان سد النهضه امر واقع وان جماعة الإخوان المسلمين باعت سد النهضه لاثيوبيا وقبضت الثمن وكان وقتها هناك ملفات مفتوحه كثير في مصر من عام 2013 حتى 2015 ولايمكن ان تخوض مصر حرب مع أى دوله في الوقت الحالي نظرا لانهيار مؤسسات الدوله في هذا التوقيت، وان القوات المسلحه مشغوله في تأمين الجبهة الداخليه حين ذاك بسبب العمليات الإرهابيه في الداخل.
وبناء عليه حاول الرئيس عبد الفتاح السيسي انقاذ مايمكن انقاذه بإلزام إثيوبيا باتفاق ان إثيوبيا لا تتحرك اي تحرك الا بموافقة مصر فعمل اعلان المبادئ عام 2015، بين مصر والسودان واثيوبيا والتي تستند له إثيوبيا والتي تأخذ بند من بنود الاتفاقيه وتترك باقي البنود وتقوم بتصريحات غربيه وبتعالي على مصر والسودان.
اعترضت السودان بشكل رسمي أيضا وقالت اننا لن نسمح بملء الجزء الثاني من سد النهضه ونلجئ للتفاوض الرباعي وهي الأمم المتحده وامريكا والبنك الدولي والاتحاد الافريقي، ورحبت مصر بذلك لأنها كان وجهة نظرها من البدايه، وكان شرط إثيوبيا للقبول هو انسحاب السودان من المنطقه الفشقه اللي هي اصلا بتاع السودان شرط غريب من حكومه عنجهيه متعاليه.
طيب حد يقول فين مصر؟ اقولك بقه فين مصر، مصر من خلال وزير الري محمد عبد العاطي وتصريحاته ان الشعب لايقلق وان ملء سد النهضه دا شو اعلامي، وأن سد النهضه فيه عيوب كتيره ان كفاءته هتكون 30% ودي أقصى كفاءه له.
ومش هو السبب غرق السودان علشان كان السودان افرغت السدود قبل الفيضان وأثناء إفراغ السودان للسدود بدأ إثيوبيا في ملء السد دون اخطار السودان ودا كان سبب في الجفاف اللي حصل في الخرطوم لمده اسبوع تقريبا وبعد ملء الجزء الأول من السد وفاض ثم جاء بالتوازي فيضان المطر أغرق جزء من السودان، دي كانت تصريحات وزير الري.
ودا غير تصريحات وزير الخارجيه المصري سامح شكري الذي قال ان مصر بقياداتها السياسيه تضع مصالح شعبها نصب اعينها ولا تتهاون ابدا في حقوق المصريين فبخصوص هذا الأمر لدي مصر الكثير والكثير في التعامل مع الازمه.
في النهايه احب اعرف القارئ ان مصر والقياده السياسيه والقوات المسلحه لن تقف مكتوفي الأيدي ضد إثيوبيا وسد النهضه فهل ساعة الحسم قد قاربت؟ او قد تستجيب إثيوبيا لنداء العقل والسلام ام ستستمر في العناد الذي سيصل بها إلى الهاويه وعلى الباغي تدور الدوائر
حفظ الله مصر والسودان
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
تعليق واحد
أعجبني

تعليق

التعليقات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!