Daftar Slot88
Slot777 Server Thailand
مقالات

التشجيع على عودة الكلمة المكتوبة

 

بقلم : اشرف عمر

 

لايختلف احد في ان العرب قوم لا يقرأون الكتب الورقيه والاستمتاع بالوارد فيها من اجل تنميه المعرفه واثراء الثقافه لديهم ، وذلك لانهم لم يتعودا علي ممارسة هذه الرياضه الفكريه والعقليه والتدريب عليها منذ نعومه اظافرهم ، كما انهم قد وجدوا انفسهم في بيئه لا تهتم سوي ببطونها وطعامها وبالامور التافهه والسطحية علي اقصي تقدير ، ولذلك فان الاغلبيه عقولهم معطلة و في اجازة دائمة وحتي يوم خروج الروح من اجسادهم ، وهذا الامر نتج عنه ميراث صخم جدا من التخلف والجهل و الهيافة بكافه الفئات المختلفة في المجتمع ، ولا يغرك عزيزي القاريء من تخصص في علم معين بحجه انه قد نال درجه الدكتوراه فيها فكثير منهم لا يعرف معني القراءه الورقيه المتنوعه وما يؤكد ذلك انظر الي المخرجات الجامعيه في بلادنا ستجد انها لا تجيد القراءة او الكتابه او حتي التفكير الابداعي

ولذلك فان مشروع القراءه للجميع الذي قد انشأ في عهد الرئيس السابق حسني مبارك كان في ظاهره مبادرة جيدة ولكن بداخلها فشل ذريع ليس بسبب انشاء هذه المبادرة وانما لان فئات الشعب المختلفه لا تحترم القراءة الورقيه نهائيا والهدوء والسكينه والاشباع الفكري وكان ينبغي علي معدي المبادرة في حينه اعداد خطة طويلة الاجل لتدريب الانسان المصري علي القراءة الورقيه.

ولذلك ستجد ان الاغلبيه العظمي من البشر العربي لا يقرؤون نهائيا ومنهم لا يستطيع ان يقرا اكثر من خمس سطور ورقية ومنهم من يريد ان يقرا له احد ليعرف نتيجه هذه القراءة وملخص الفكره دون مجهود منه ، ولذلك فان المجتمع بكل فئاته اصبح يأن بالجهل والتخلف وفي ادني تقدم الشعوب وذلك بسبب هجرته للمعرفة واقتناء المعلومه والقراءة الورقيه ، وحتي تعود لنا قيمنا واحترام الشعوب لنا ينبغي ان يكون هناك مشروع قومي تحت عنوان كيف نتعلم القراءة والجلوس مع الكتاب الورقي ومصادقته ،ويكون الهدف من هذه المبادرة تربيه الانسان علي احترام الكتاب الورقي والجلوس امامه والتعويد علي قراءته لاوقات طويلة ولكافة الفئات والمستويات الانسانية و ذلك حتي يتسني أعداد اجيال مستنيره تنهض بهذه الامه التي تخلفت عن ركب الامم واصبحت في ذيلها.

القراءه الورقيه هجرها الكثير وبنبغي اعاده الروح لها مرة اخري عن طريق اعداد خطه طويله الاجل تتضمن تدريب الانسان علي القراءه لفترات طويله واحترامها حتي يتنسي اعادة الروح فيها مره اخري بعد ان سلم الانسان العربي عقله الي القنوات الاعلاميه التي اصبحت تشكل وعية وانتمائه حسب توجهها وميولها وهواجسها وتقديم ما يحلو لها من افكار مجتزئة فاصبح معها مهمش التفكير والراي والابداع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!