مني قطامش تكتب .. كورونا الحبيبة

 

بقلم-مني قطامش

هذا عنوان مقالي ولا تندهشوا عندما أطلق عليها هذا الأسم وأصفها بأنها حبيبة رغم الخوف والزعر التي سببته كورونا للعالم أجمع ومازال العالم يعيش هذه الحالة
لماذا كورونا حبيبة؟؟
حبيبة لأنها كشفت لنا جحود وقسوة قلب بعض الأبناء كما أوضحت لنا أيضا مشاعر نبيله من البعض أتجاه أبائهم من رعاية لهم وحسن معامله وعدم التخلي عنهم عندما أصيبوا بكورونا قرأنا الكثير من المواقف عبر مواقع التواصل الأجتماعي مواقف أدهشت الجميع وأبكت الكثير منا مواقف لن نشاهدها من قبل ولم يخيل لنا عقولنا أن نشاهدها في يوم من الأيام جاءت كورونا الحبيبة وكشفت لنا هذا الجحود أمهات وأباء يتعبون ويكدحون من أجل تربية أولادهم وتلبية متطلباتهم إلي أن يكبروا أملا عندما يكبروا يكونوا سند وعون لهم في خدمتهم ورعايتهم عند الكبر والشيخوخة والرحمه والرفق بهم عند مرضهم ولا ننسي قول الله تعالي (وقل ربي أرحمهما كما ربيني صغيرا)

هناك أباء وأمهات توصي پأن من يقوم بغسلهم عند الموت هو الأبن أو الأبنه وتأتي الفاجعة الكبري عندما أصيبت أحدي الأمهات بفيروس كورونا وتوفيت في المستشفي،ورفضوا أبنائها أستلامها والقيام بأجراءات الغسل والدفن وتركوها في المستشفي كانت هناك حالة من الدهشه والحصره وأيضا البكاء من الدكاتره.وطاقم التمريض وتولت أحدي الممرضات بمساعدة زميلاتها بعملية الغسل والتكفين وصلاة الجنازه
أيضا شاهدنا الأم التي أصيبت أيضا بهذا الفيروس وتركوها أولادها بمفردها داخل شقتها تعاني قسوة المرض وصدمة الجحود وتعب التربية الذي ذهب هبائا علي هؤلاء الأبناء تركوا لها مفتاح الشقه داخل شرفة بجانب باب الشقه حتي يتمكن من أراد مساعدتها وأعطائها الدواء من الجيران دخول الشقه…

سمعنا عن الأب الذي أصيب أيضا وأبنائه تركوه أمام أحدي دور رعاية المسنين ليلا تركوه وحيدا يعاني قسوة المرض والحسره من جحود الأبناء..أي جحود هذا وقسوة قلب كالحجاره أو أشد قسوة والله لو ربوا كلبا ما فعل هكهذا وما تركهم الكلاب أوفي وأرحم منكم شاهدنا كلب مات حزنا علي موت صاحبه أفعلوا ماشأتم فكما تدين تدان والديان حي لا يموت

كور نا حبيبة أيضا لأنها ظهرت للعالم كله موقف أم الدنيا مصر وتقديم كافة المساعدات الطبيه والمعنويه وألامدادات للدول العظمي وأيضا للأشقاء في ظل هذه الأزمة فليس بغريب علي الأم أن تكون بجانب أبنائها عندما يمرضون ويحتاجون إليها

كورونا حبيبة أيضا. لأنها ظهرت لنا مواقف المواطنين وخوفهم علي وطنهم ومصرهم الحبيبة من خلال ألتزامهم بالإجراءات الإحترازية وتنفيذ كل ما جاءت به الحكومة من قرارات

كورونا حبيبة أيضا لأنها ظهرت لنا الجيش الأبيض في، أعظم وأشرف صوره الذي كان ومازال خط الدفاع الأول في، مواجهة هذه الأزمة ولن يتخلوا ويتخاذلوا عن تأدية واجبهم ونداء الوطن لهم بأعلي صوت لتلبية هذا النداء قدموا أرواحهم. فداء للوطن نحتسبهم شهداء عند الله. شكرا ملائكة الرحمة
شكرا كورونا الحبيبة كشفتي لنا كلا علي حقيقته كنتي بمثابة درسا للبعض وكنتي بمثابة عظه وعبره للبعض وجعلكي الله سببا لوفات البعض .. سبحانك ربي

عن نور الياسين