مقال بعنوان .. مصر تزهو على الدنيا
مقال بعنوان .. مصر تزهو على الدنيا

مقال بعنوان .. مصر تزهو على الدنيا

بقلم ربيع جودة 

 

فتحت صفحة جديدة من تاريخ مصر العظيم و رأيت محمد على باشا قد تولى حكم مصر بعد إزاحة الحملة الفرنسية و تضارب الأمراء و المماليك و إقتتالهم على حكم مصر و إنتهى الأمر بالموافقة على إختيار محمد على والياً لمصر و كانت مهمته تعظيم مصر و وضعها فى الصدارة بين الأمم ، ففتح مدارس تعليمية و عسكرية و أحدث فى الجيش المصرى تقدماً هائلاً ، فأرسل بالبعثات التعليمية إلى الخارج لتلقى أحدث العلوم فى المجال العلمى و العسكرى ، و قامت نهضة زراعية و صناعية عظمى و بنى البوبات لتنظيم مياة الرى و شق الترع و الطرق و القنوات .

 

إنه عصر من الإزدهار و التقدم و يمثل أكبر نهضة فى بناء مصر الحديثة حتى أن الغرب تخوفوا على أنفسهم و على نفوذهم من طموحاتهم و تقدم مصر فى عهده فإجتمعوا و عقدوا المؤتمرات لإقاف نفوذه و طموحه إلا أنه كان قد أرسى قواعد نهضة مصر و ظل الحال بعد وفاته على ما هو عليه إلى أن دخل الإحتلال البريطانى و تولى الخديوى توفيق حكم مصر و بدأ عهد من التخبط و إقاف النهضة التى بناها محمد على و ظل الحال على ما هو عليه إلا أن الحروب التى خاضتها مصر أوقفت هذه النهضة إلى أن جاءت ثورة يونيو ٢٠١٣م و ما نتج عنها من تغيير معالم مصر إلى الأفضل و مع وصول القائد البار لبلده عبدالفتاح السيسى بدأت نهضة جديدة فى الجيش و الشرطة و تسليحهم بأحدث تقنيات العصر من الأسلحة حتى عُد من أقوى الجيوش و فى ترتيب الدول العظمى ليحمى تراب مصر من الداخل والخارج .

 

عاد الأمن و الآمان للمصريين بفضل عظمة الجيش والشرطة فإتجه القائد إلى نهضة أعظم تليق بمكانة مصر الغالية فهذه نهضة فى البنى التحتية التى كانت قد تهالكت ، بناء طرق و كبارى بما يوازى و يفوق أعظم دول أوروبا .

شبكة مواصلات على أعلى مستوى و كبارى عملاقة تقلل الزمن و تقرب المسافات .

قناة سويس جديدة يشهد لها العالم كله فى خدمة الملاحة العالمية .

ثم مئات المدن الجديدة التى لا نعرف متى بُدء فى إنشائها حتى نراها صرحاً عظيماً لا خيالاً .

أتأمل فى العاصمة الإدارية الجديدة مفخرة البناء و التشييد و التعمير يشهد بها العالم كله تضارع و تفوق أعظم مدن أوروبا .

ثم مدينة العلمين الجديدة و مدينة دمياط الصناعية هذا على سبيل المثال لا بسبيل الحصر فهناك المئات من المدن الجديدة فى المنيا و أسيوط و الإسماعيلية و غيرها ، ثم هناك معجزة تضاف إلى عظمة المصريين هى مدينة الجلالة التى كانت من فترة بسيطة جداً أرض جبل لا زرع ولا ماء و لا خضرة فيها و لا حياة إلا أحجار الجبل ، ثم رأيتها صرحاً عظيماً مدينة شيدت على أحدث ظراز البناء العالمى بها جميع الكماليات من مياة و كهرباء و شبكة مواصلات تعد الأعظم .

 

إنها مدينة تشهد بعظمة المصرى وعبقريته فى البناء و التشييد بأعظم صورة حتى صارت مدينة الجلالة قبلة لكل من أراد أن يعرف عظمة الإنسان المصرى .

ثم شبكة الكهرباء و تجديدها و تحديثها و تحديث شبكة السكك الحديدية التى ران عليها الزمن هى الآن فى أعظم صورة تليق بعظمة مصر ، و يثق و يطمأن إليها كل الوافدين أو المستثمرين من الداخل أو الخارج .

 

إنها نهضة حديثة لم تشهدها مصر منذ مائتى عام .

ثم ترسيم الحدود الذى أتاح لمصر التنقيب فى مياهها الإقليمية عن مصادر البترول و بالفعل تم إكتشاف العديد من مصادر الثروة البترولية التى تعد كنزاً عظيماً للمصريين لعقود قادمة و كفانا أن نعلم أن مصر فى هذه المدة البسيطة صارت مصدرة للغاز بعد أن كانت مستورة له .

صارت مصر مصدرة للكهرباء و عندها الفائض .

 

إن مصر مقدمة على عصراً من الإكتشافات البترولية تضعها فى مصاف الدول المتقدمة .

إن مصر إن شاء الله فى الأعوام القادمة ستكون من أعظم دول نهضة حديثة و خيرات وفيرة تلمسها الأجيال الحالية و تنعم بخيرها الأجيال القادمة مثل التوسع فى إستصلاح أراضى بمشاريع عملاقة جبارة لزراعة مليون و نصف مليون جديدة ، و تمت بشائر الخير تؤتى ثمارها منها و مشروعات الصوب الزارعية التى تعطى أضعاف أضعاف ما كانت تؤتيه الأرض قبل ذلك ، و كذا مشاريع الثروة السمكية التى تكفى حاجه مصر و تصدير الفائض .

 

أتساءل كيف تم الإنفاق على هذه المشاريع الجبارة و كيف رصدت لها الأموال لتويلها ؟

إنها مصر غنية بثرواتها و كنوزها و أبنائها متى صلحت النوايا ، القائد العظيم صالح القلب و النية لبلدة .

فتم نجاح كل المشروعات فى نهضة مصر الحديثة .

حفظه الله لمصر و حفظ مصر لكل أبنائها الشرفاء و عاشت مصر عزيزة أبية ..

 

مقال بعنوان .. مصر تزهو على الدنيا
مقال بعنوان .. مصر تزهو على الدنيا

 

عن admin