لماذا تخشى فرنسا استغلال روسيا للانقلاب العسكري في مالي؟
لماذا تخشى فرنسا استغلال روسيا للانقلاب العسكري في مالي؟

لماذا تخشى فرنسا استغلال روسيا للانقلاب العسكري في مالي؟

كتب ـ محمــــــــود الحسيني

كان السفير الروسي من أوائل الدبلوماسيين الذين استقبلهم الانقلابيون في مالي، ولكن لم يكن هذا فقط ما أقلق فرنسا من الدور الروسي في مالي، فلدى فرنسا أسباب عديدة منطقية تجعلها تخشى من استغلال روسيا للانقلاب العسكري في مالي لإضعاف هيمنتها على مستعمرتها السابقة.

ففي 21 أغسطس، خرجت مظاهرات داعمة للانقلابيين في ساحة الاستقلال بالعاصمة المالية باماكو، لشكر روسيا، وهتف المتظاهرون “نريد التعاون مع روسيا”، “نريد روسيا”، “منذ اليوم الأول الذي وقع كايتا، اتفاقية عسكرية مع فرنسا أفلست مالي”.

وعبر متظاهرون عن تفضيلهم لتعاون مالي مع روسيا والصين وتنويع شركائها على التعاون مع فرنسا.

وتحدثت عدة وسائل إعلام غربية، عن تلقي العقيدين مالك دياو، وساديو كامارام مهندسي الانقلاب ضد الرئيس إبراهيم أبو بكر كايتا، تدريبات في الكلية العسكرية العليا بموسكو، في إطار اتفاقية التعاون العسكري بين مالي وروسيا الموقعة في 26 يونيو/حزيران 2019.

وبعد أيام من عودتهما إلى مالي، وبالتحديد إلى قاعدة كاتي، التي يشغلان بها مناصب رفيعة، قاد دياو وكامارا، انقلاباً عسكرياً “ناجحاً” ضد حكم كايتا، في 18 أغسطس ، وأجبرا الأخير على تقديم استقالته مقابل إطلاق سراحه.

والسبب الآخر الذي يدفع الفرنسيين، للاعتقاد أن موسكو وراء الانقلاب على كايتا، حليف باريس الرئيسي في مالي، أن السفير الروسي لدى باماكو “إغور غروميكو”، كان من أوائل الدبلوماسيين الذين استقبلهم الانقلابيون، في نفس اليوم الذي احتشد فيه الناس بباماكو لشكر روسيا.

والجملة الوحيدة التي نطق بها السفير الروسي عقب الاجتماع مع الانقلابيين؛ “تحدثنا حول الأمن”

لماذا تخشى فرنسا استغلال روسيا للانقلاب العسكري في مالي؟
لماذا تخشى فرنسا استغلال روسيا للانقلاب العسكري في مالي؟

عن Sayed. Egy.Alex

عضو بـوكالة روتانا نيوز الاخباريه الدوليه Rotana news