كوفيد ١٩ والرعُب الذي أصاب العالم
كوفيد ١٩ والرعُب الذي أصاب العالم

كوفيد ١٩ والرعُب الذي أصاب العالم

بقلم الكاتب الصحفي /فؤاد غنيم
لقد أثبتت الأيام منذ ظهور فيرس كورونا أننا أُمه ليس لديها رصيد علمي وغير مؤهلين لعمل أبحاث علميه جادة تحقق التفوق وترصد الأخطار التي تحيط بنا لتقدم العلاج والحلول المطلوبه.
لقد عشنا وهماً كبيراً وماذلنا نعيشه بما فرضته علينا قوي
الظلام والمنظمات التابعه لها
لقد تحركنا وراء منظمة الصحه العالميه التي تصدر تقارير يوميه متناقضه ومتضاربة ومبنيه علي أراء شخصية ولاتستند إلي أبحاث علميه .
 تقارير لايمكن تصور أنها تصدر عن منظمة علميه لانه في الحقيقه هي منظمه سياسيه لا علاقة لها بالعلم وقرارتها مبنيه علي أغراض سياسيه
ولا يجوز لنا ولا يصح أن نمشي وراء تقارير متناقضه متضاربة تتعلق بصحة الإنسان
أخر ما أصدرته منظمة الصحه العالميه من تقارير منذ يومين وبقرب توصل بعض الدول لمصل للوقايه من هذا الفيرس
قالت حرفياً أن المصل أو اللقاح لايمنع من إنتقال العدوي بين الناس ولا يمنع من الإصابه بالمرض.
لكي يظل العالم في حالة رُعب بصفه مستمره رغم ان هذا الكلام غير علمي لأنه ببساطه لم يتم إستخدامه ولم تظهر نتائج من هذا النوع
وإذا كان المصل بهذا الشكل حسب وجهة نظر المنظمه
إذاً ليس له فائده فما الداعي لإستخدامه
والغريب في الأمر أن وزارة الصحة المصرية صدقت علي تقرير منظمة الصحه العالميه
منظمه الصحه العالميه تحزر من المصل الذي سوف ينتج في أربع دول
فهي تريد أن يظل العالم يعيش حالة الرعب و التباعد وتعطيل كل مشروعات التنميه و الضرر الإقتصادي الذي أصاب العالم وخاصة الدول و الشعوب الفقيره وتوقف حركه الحياه
فماذا بعد هل نظل هكذا تابعين ليس لنا رأي وموقف مما يحدث بشأن هذا الفيرس
حتي ترامب رجل الأعمال له أراء في الفيرس وظل فتره طويله يفتي ويتحدث عن الوباء كأنه خبير وعالم في الفيروسات
نحن لدينا الإمكانات لنقوم بالبحث والدراسه علي هذا الفيرس
ويجب ان يكون لنا دور في تحديد مصير هذا الفيرس و التعامل معه من خلال البحث العلمي
لدينا مراكز بحثيه متعدده وأكثر من ٥٠ جامعه بها معامل أبحاث ولدينا علماء وخبراء في هذا المجال ينقصنا الإراده
والتمويل لإجراء هذا النوع من البحوث
واعتقد انه لدينا إراده سياسيه قويه اذاً ينقصنا التمويل والتوجيه
فيجب علي الدوله ومؤسساتها أن توفر ما يلزم من أموال توجه للبحث العلمي لان مصر ليست دوله ضعيفه بل لديها كل المقومات لتقود العالم في هذا المجال
ولا يجب علينا أن نسير خلف منظمه تقودها الماسونيه و الصهيونيه العالميه وما يصدر عنها من تقارير لا يمكن قبولها
بما فيها من تضارب وتناقض
نحن نعيش حاله من الخوف والهلع لا أساس لها وان اعداد الإصابات والموتي حول العالم مبالغ فيها جدا
وعلي الحكومه المصريه وزارة الصحه المصريه ان تراجع نفسها فيما تتخذه من إجراءات تؤثر علي الحياه والإقتصاد
وسُبل العيش وأن تضع الأمور في حجمها الطبيعي دون المساس بمقدرات الدوله والتأثير علي النمو الإقتصادي
حفظ الله مصر وشعبها
حفظ الله الجيش
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏

عن Ebrahim Hamed