قيود الحرية.
قيود الحرية.

قيود الحرية.

بقلم /هاله هلال …كفر الشيخ

تسعى المرأة دوما للحرية وتطالب بالمساواه بينها وبين الرجل. وهي لا تعلم انها كلما أنغمست فى المجتمع أكثر فأكثر ستتحرك بحساب وتتحدث بحساب.
كى تحافظ على وجودها و استمرار هذا التواجود بشكل محترم فى محيط مجتمعها.
ستعتنى بكل ما يصدر منها بداية من مظهرها المحتشم إلى طريقتها فى الكلام الذى لابد أن تراعى فيها أن يحمل كلامها معنى واحد واضح حتى لا يفسر من الآخرين لأكثر من معنى.
ستعى تماما أنها لابد أن تضع مواعيد لمن يرغب فى التحدث إليها هاتفيا وأن تكون هى من تدير الحوار في إطار العمل حتي لا يخرج الآخر عن حدوده معها.
ستعى تماما أنها محط انظار للكثيرين. فلا تسمح لنفسها أن تركب سيارة هذا و تذهب مع ذاك.
إذا أرادت الإستمرار فى هذا المجتمع دون أن يتم الإيقاع بها وسقوطها للأبد.
فيجب أن تعلم أنه عند حصولها على حريتها و خروجها للمجتمع.
ستواجه حقيقة لا مفر منها وهى أن المجتمع ليس بالهين ولا باليسير كما تخيلته .
وستعرف أن الفارق كبير بين وجود الرجل بالمجتمع ووجود المرأة.
سقوط الرجل ليس بالسهل وإن حدث فهو قادر على تقويم نفسه. وسيجد مسانده قوية من المجتمع وسيسامحه الجميع على ما فات.
أما سقوط المرأة فليس له نهوض بعد .
وهنا ستدركين أن قمة الحرية هى وجودك بمنزلك بعيدا عن التواجد فى المجتمع.
أيتها المرأة القوية الإعتمادية التي تبحث عن الحرية والخروج لها.
اعلمى جيدا أنك أنت التى ستصنع قيود حريتها بنفسها لتحافظ على نفسها ووجودها واستمرار تواجدها.
وهذه أصعب مسئولية ستواجهك عند خروجك للمجتمع.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏‏زهرة‏، ‏‏نبات‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏‏

تعليق واحد
أعجبني
تعليق

التعليقات

عن Ebrahim Hamed