عام هجري جديد في تاريخ أُمة سيد الخلق
عام هجري جديد في تاريخ أُمة سيد الخلق

عام هجري جديد في تاريخ أُمة سيد الخلق

بقلم الكاتب الصحفي/فؤاد غنيم

يأتي علي الاُمة الإسلاميه عام بعد عام من هجرة سيدنا محمد صلي الله علية وسلم والأمة نائمه في ثُبات عميق وأصبحت في زيل الاُمم بل وتداعت عليها الاُمم وأصبحت صيداً ومغنماً لكل من هب ودب من شرق الارض وغربها

إن حادث هجرة النبي وأصحابه من مكه إلي المدينه لهي مُعجزة كبري في تاريخ هذة الاُمه وتجلت فيها تضحيات عظيمة أسست لقيام الدوله الإسلاميه في المدينه المنوره.

بداية مما أصاب الحبيب صلي الله علية وسلم من أهل مكة وماتعرض لة من قسوه وغِلظه وسب وعُنف

فهل نحن علي إستعداد ببعض التضحيات البسيطة لتنهض الأُمة من كبوتها

وما تعرض له أصحابه الكرام من ظُلم وتعذيب فثبتواعلي دينهم وتحملوا كل ألوان القسوة والتعزيب تثبيتاً لدين الله ورساله الإسلام لتنتشر في الأرض

فأين نحن من أصحاب النبي

ثم كانت تضحية الشاب الذي يبلغ من العمر ١٢ عاما هوعلي بن أبي طالب بن عمي النبي الذي نام في فراشة مضحياً بنفسة فدائاً للنبي والأمه كلها

فأين شباب الأُمه في هذا العصر

وتضحيات الصديق ابو بكر وعمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وغيرهم من الصحابه الذين تركوا كل ما يملكون من بيوت وأموال وممتلكات وضحوا بها من أجل نُصره الإسلام ورسول الإسلام

فهل نحن مستعدين أن نضحي من أجل رفعة الإسلام وإرتقاء الأمة

ثم أهل المدينه الذين إستقبلوا الرسول وأصحابة ليس فقط بالتهليل والأناشيد

ولكن بالتضحية فقط تقاسموا مع إخوانهم من الهاجرين ما يمتلكون من بيوت وأموال لنُصرة الإسلام والمسلمين ونُصرة النبي الكريم

إن إحتفال الاُمه الإسلامه بذكري هجرة النبي كل عام لا يناسب عظمة هذا الحدث الجلل في تاريخ الأُمة فقد إكتفينا

بسرد الاحداث وإطلاق قصائد الشعر والاغاني المعبره عن هذا الحدث

فهل أن الأوان أن تُهاجر أمة محمد مع نبيها وأصحابه الكرام

فتهاجر إلي الله وتضحي من أجل بناء الأُمة وتقدمها وإرتقائها

علي كل الاُمم

هل أن الأوان أن نهجُر الظُلم والحقد والكراهيه

ونهجُر الحُروب المعلنه والخفيه علي بعضنا البعض

هل يمكن أن نستفيد من دروس الهِجره في العمل والتعاون وبذل أقصي جُهد لنحقق لأنفسنا الريادة والسيادة كما حققها الرسول وأصحابه

إلي متي تظل الأُمه الإسلاميه تائه بين الاُمم لأ أمل في الإرتقاء بالحاضر ولاُ مستقبل له بوادر رفعة الأُمه

لا سبيل لهذة الاُمه في التقدم ويكون لها الرياده والسياده

إلا أن تُهاجر مع نبيها الكريم صلي الله عليه وسلم

إن حادث الهجره النبويه لحدث عظيم في تاريخ الاُمه تجلت فية كل التضحيات والإثار وتجلت فية كل القيم الإنسانيه

من الحُب والتسامح والتعاون والإخاء

فل تكون ذكري التضحيه والفداء بداية الإنطلاق ولنُهاجر مع رسول الله صلي الله عليه وسلم.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏

عن Ebrahim Hamed