أخبار عاجلة
حُب الوطن في هِجرة الحبيب
حُب الوطن في هِجرة الحبيب

حُب الوطن في هِجرة الحبيب

بقلم الكاتب الصحفي/ فؤاد غنيم

لعل من أهم دروس هِجرة النبي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وصاحبته الكرام من مكه إلي يسرب أو المدينة التي أنارت بنور النبي فأصبحت المدينه المنورة هي حُب الوطن والإنتماء إلي هذا الوطن الغالي فقد ترك رسول الله صلي الله عليه وسلم بلدته مكه التي ولد وعاش عمرأً طويلاً فيها تركهارغماً عنه وغصباً وإجباراً فاراً منها ومن ظُلم أهلها بدينه ورسالتة للعالم فبعد أن تعرض لكل ألوان العنف و السب والإضطهاد من قومه وعشيرته وتعرض للضرب والإزاء
وأخيراً كان اتفاق القبائل علي قتله ليتفرق دمُه علي القبائل
وتنتهي الرسالة ولكن الله أذن له بالهجره إلي يسرب لتبدأ رحله جديده في حياة النبي و أصحابة ويبدأ وضع أُسس الدوله الإسلاميه التي قامت علي عبادة الله والإخلاص في إعلاء كلمة الله وقامت علي الحُب والتعاون والإخاء والتسامح والعدل والمساواه في الحقوق الواجبات و
إحترام الأقليات وأصحاب الديانات الاخري من اليهود والمسحين وأصاغ رسول الله وثيقة المدينة للتعايش بين الجميع والتي تُعد أهم وثيقه لحقوق الإنسان في تاريخ البشرية
وعندما ترك الحبيب محمد صلي الله علية وسلم مكه بلده ووطنه قال والله إنك أحب بلاد الله إلي الله وأحب بلاد الله إلي قلبي ولولا أن أهلك أخرجوني ماخرجت وهذا تجسيد عملي حقيقي لمعني حُب الوطن من الصادق الأمين وأن رسول الله ما ترك وطنه إلا لشيئ أعظم وهو تبليغ رسالة الله إلي البشرية كما أراد الله أن تكون وهي أعظم رساله يبلغها أعظم شخصيه هو رسول الله سيدنا محمد صلي الله عليه
وسلم
بعد تنعت أهل مكه ضد الرساله والجحود وعدم الإعتراف بمحمد نبياً ورسولاً وإنكار للرساله التي سوف تهُز عروشهم
إن حُب الوطن وحمايته والدفاع عنه من أهم الدروس المستفاده من حادث الهجره
وقديماً كان من تقاليد العرب إذا سافر أحدهما في رحله بعيد عن وطنه وأرضه يأخذ معه حفنه من تراب وطنه يحملها معه طول رحلتة حتي إذا اشتاق لوطنه شم رائحة تراب وطنه فتهدأ نفسة ويرتاح قلبه
ونحن نحتفل بذكري هجرة النبي محمد صلي الله عليه وسلم
علينا أن نتمسك بحُب الوطن والدفاع عنه وحمايته من أي إعتدأء فهذة سُنة نبينأً وحبيبنا سيد الخلق محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم
حفظ الله الوطن
حفظ الله الجيش

 

حُب الوطن في هِجرة الحبيب
حُب الوطن في هِجرة الحبيب

عن Wafaa Daramalli