حقيقة العلاقات السامة
حقيقة العلاقات السامة

حقيقة العلاقات السامة

خلف الله العيساوي يكنب عن

هناك أشخاص يجب الابتعاد عنهم وإبقائهم بعيداً عن مجال حياتك فتلك العلاقات هي علاقات سامة تستنزف طاقتك حيث أن تواجدهم في حياتك يزيدك إرهاقاً وألماً ويفقدك جودة الحياة .

ومن تلك الشخصيات :

أولا – الأشخاص الذين يقومون بالحكم المسبق على أفعالك وتصرفاتك بل وشخصيتك دون معرفة ظروفك أو حياتك..

ثانيا – الحاسدون الذين لا ينظرون إلى الجانب الإيجابي في حياتهم وتجدهم يحسدون الناس على ما وهبهم الله فقد قال تعالى (ومن شر حاسد إذا حسد ) .

ثالثا – الأشخاص الذين يحبّون التحكّم في كل شيء وهؤلاء يصعُب التعامل معهم حيث أنهم يريدون التحكم في كل شيء سواءً يخصهم أو يخص حياة من حولهم .

رابعا – الشخصية المتكبرة وهي التي تستصغر البشر لأنه لايراك شيئاْ في عالمه مهما كنت صادقاْ معه .

خامسا – السلبيون وهؤلاء قد يبعدونك عن تحقيق أحلامك وطموحاتك ويصورون لك الحياة عالم بائس كئيب ويحطمون آمالك وأفراحك .

سادسا – الأشخاص الذين يكذبون في كل شيء ولا يمكن تصديقهم في أي شيء لأنهم سوف يسجنونك في ظلام أوهامهم المعتمة بعيدا عن الحقائق .

سابعا – الأشخاص الذين ينقلون الكلام بين الناس ويحبّون الغيبة والنميمة لأنهم شخصيات غير آمنة سيغتابونك دون محالة .

ثامنا – أصحاب الشكوى والتحدث عن همومهم وليس للسعادة مساحة في حياتهم لأنهم سينقلون طاقتهم السليية لك وتصاب بالقلق النفسي
وهؤلاء يسببون عدوى الأفكار المرضية .

تاسعا – التعساء أصحاب الحسرة الذين يتحدثون عن أنجازاتهم الماضية فقط وليس لهم دور في وقتهم الحاضر لأنهم سيجمدون كل خطواتك ويعيقون أنجازاتك ويجعلونك تعيش متأخراً .

عاشرا – الأشخاص الذين يعيشون في الماضي ويجترون معاناتهم واحزانهم .. هؤلاء لا حاضر لهم ويرفضون شروق الشمس .

عزيزي القارئ عزيزتي القارئه الماضي لابد أن نعود له لكي نستفيد منه في الحاضر وليس لنعيش به ونتألم .

‏حادي عشر – الأشخاص الذين يفقدون العاطفة لأنهم لايكنون لك شي من الاحساس والحب والرحمة بل لايشعورنا بلذة الوجدان ونحن بحاجة لمن يحبنا ونحبه .

‏ثاني عشر – الأشخاص المتجردون من الضمير لأنهم سيخذلونك ويجردونك من الضمير والإنسانية .

‏ثالث عشر – الأشخاص الأنانيين لأنهم يحبون أنفسهم وعشقهم للسيطرة والتملك ولا يرونك إلا هامش في حياتهم .

عزيزي القارئ عزيزتي القارئه لابد أن تعي

أولا – ‏العلاقات لم تُوجد إلا من أجل أن نُسعد بعضناالبعض

من يؤذيك أبتعد عنه و البيئة التي تزعجك وتخنقك أرحل عنها ولاتشارك في الحوارات السلبية والنقاشات الحادة لانها ستهلكك بلا نتيجة .

ثاتيا – ‏إياك أن تؤذي نفسك بالصبر على علاقات تؤلمك علاقات كثيرة الإستفزاز كثيرة الوجع مليئه بسوء الظن وتعِش عمرك تلهث للتبرير وأثبات براءتك .

ثالثا – ‏إياك أن تعتقد أن الحياة ستنتهي بدون علاقات فاغلب العلاقات تفقدك لذة المشاعر وجودة الحياة فالحياة السعيدة لا تتطلب العلاقات الكثيرة .

رابعا – معظم من يطلب الأستشاره من المتخصصين بهذا الشأن هم ضحايا علاقات خاطئة سلبت حريتهم وطمست سعادتهم وجعلتهم بلا قيمة وأحساس .

وتوجدثلاث خطوات للتخلص من العلاقات السامة :

أولا – حدد الاشخاص :
تجرد من عواطفك وكن عملياً حين تقوم بتحديد الأشخاص الذي يشحنون حياتك بالسلبية ولا تخرج العائلة أو الأصدقاء والأحباء من هذا النطاق فكثيراً ما يكون المقربون من أخطر العلاقات في حياتك.

ولا أقصد بهذا كل الأشخاص الذين تختلف معهم بل الذين يحبطونك على الدوام ويطمسون فرحتك ويبدو واضحاً أنهم غير مهتمين بسعادتك .

ثانيا – ناقش وأبحث عن حلول :

قبل أن تقطع علاقتك بمن تعتقد أنه يسمم حياتك حاول تأمل الوضع بتركيز وأبحث عن الحلول السلمية أولاً .

كثيراً ما تصبح علاقاتك سامة لأنك لا تتناقش وتعبر عن أفكارك ومشاعرك كما يجب .

ثالثا – تحرر
الخطوة الأخيرة تحتاج منك للشجاعة فحين تدرك بلا شك أن علاقتك بأحدهم علاقه سامة عليك قطعها بحزم .

لا تتردد في أسترداد حريتك وتذكر أن العادة والخوف يعيقان طريقك لحياة أفضل وعلاقات أجمل .

ونصيحتي لك عزيزي القارئ عزيزتي القارئه في التعامل مع المقربين الذين يؤذونك :

أولا – لاتكثر الاختلاط معهم .
ثانيا – ضع حدود في علاقتك بهم .
ثالثا – تجاهل وتغافل سلوكياته وعباراته .
رابعا الصبر وأحتساب الأجر .

خامسا – عدم التركيز على أذيته حتى لا تقلق .

وعبر وكالة روتانا نيوز كل الأمنيات لكم حياة مفعمة بالسعادة

حقيقة العلاقات السامة
حقيقة العلاقات السامة

عن Wafaa Daramalli