الفيس بوك و الألقاب المسروقه بين الحقيقة والوهم .
الفيس بوك و الألقاب المسروقه بين الحقيقة والوهم .

الفيس بوك و الألقاب المسروقه بين الحقيقة والوهم

بقلم غالب الحبكي/العراق

 

قد يستغرب البعض ويعد كلامنا إساءة وخارج عن الواقعية رغم أننا نتكلم ضمن الواقعية والحقيقة الجلية ، و بعيداً عن المجاملات و المكاشرات الصفراء ، المسمومه التي تختفي خلفها النفوس وشرور النفوس الابليسة ، لذلك لا يعني أنني قد انزعج وازعج الاخرين ، وقد يكون لقرع حروفي آذانهم فتثور النفوس وتنفجر الكلمات بما لا يليق القول والحديث ، ولهذا فلا حق الإ في قول الحق و الصدق ، فلا محال من قول الصدق فإن النجاة في الصدق ؟

أحبائي أعزائي القراء والمتابعين و المهتمين بهذا الشأن ، أقول : أنني أرى الكثير من المسميات والتسميات في الأنساب و الألقاب على الفيسبوك فهناك المزيد من الاهتمام الزائد والمبالغ فيه في وضع الألقاب والانساب و التبعيات النسبية ، وقد نجد العديد من التسميات في المجتمعات العربية من يضع اللقب الذي يعجبه وقد لا يوجد بينه وبين ذلك اللقب من يثبت الصلة ، سواء بالإتصال وأقصد ( رابطة الدم ) القبيلية والعشائرية أي صلة وارتباط الذي يوثق ذلك ، وهذا مع التحفظ والاحترام والتبحيل لكل الألقاب و المسميات والتسميات التاريخية و المعاصرة وتلك التي أتت و طرحت حديثاً ، و هنا نضع التساولات ، وتساولاتنا هي

هل كل من يضع اللقب دون أن يكون له الحق و دون دليل يحرز النتيجة و الحقيقة من الناحية التاريخية والتتبع التاريخي ضمن حقيقة البحث والدراسة والدليل الممتد والمعتد ضمن شروط النقل والعقل .

وهل ممكن أن نقول أو يحق لنا القول بأن هذا الذي يدعي الانتساب ويضع اللقب بأنه سارق أو مدعي كاذب ، لكونه يضع النسب واللقب المزعوم دون وجة حق ليخدع به نفسة ويضلل به البسطاء بهكذا سذاجه ، لكنني أعتقد ماهي الإ عقده نفسيه و بكاء على المجد المفقود على تاريخ سلبت منه الحقائق كذلك ضياع المتون في ميزان طرح لإكاذيب خاسرة.

 

 

الفيس بوك و الألقاب المسروقه بين الحقيقة والوهم
الفيس بوك و الألقاب المسروقه بين الحقيقة والوهم

عن Sayed. Egy.Alex

عضو بـوكالة روتانا نيوز الاخباريه الدوليه Rotana news