أهدتني الحياة أناس تذوقت معهم صدق المحبة
أهدتني الحياة أناس تذوقت معهم صدق المحبة

أين زمن المرأه المطيعه

بقلم : فهيم سيداروس

 زادت نسبة الطلاق فى مصر كان زمان كلمة طلاق لم تنطرح أساسا فى البيوت كانت عيب ، وكانت نهايه عالم بالنسبه للست وإنها معرفتشى تعيش وكل الفشل كان يحيط المرأه .

النهارد المرأه تحب أن تكون المسيطره الوحيده فى البيت وده طبعا فى رجل يقبل ذلك ، لان والده كان فى بيته حازم فى قرارته فبالتالى هو شكل ولده ،

وهى العكس الأم مسيطره حسب التطبع وما رأته من والدتها طول فتره ربايتها وهذا هو عين الخطأ زيجه فاشله ، أرجو من كل راجل إن فترة الخطوبه للدراسه مش لعب على فكره أدرس البيت اللى أنت دخله حتى لو بتحبها علشان ترتاح فيما بعد .

إن كنت تتحمل طباع حماتك فزوجتك هتكون نسخه بالكربون فيما بعد من حماتك ، حتى لو هى لم ترضا عن تصرفات أمها مع والدها دى زى الحينات الورثيه بتتوارث

الزوجة التي تعيش علي عدم طاعه الزوج إنها معترفة أن أي منظومة في الدنيا لابد أن يكون ليها قائد … والقائد لابد من سماع كلامه … ومعترفة أن أي مركب لازم يكون ليها ريس .. ما عدا البيت ..

هي تري ليس من الضروري أن تسمع كلام زوجها ، وترفض أن تعمل أي حاجة من غير ما تكون مقتنعة .. رغم أنها بتسمع كلام مديرها في الشغل عادي حتي لو هي مش مقتنعة لأن ده طبيعي في العمل المؤسسي ..بس جوزها لأ.

لدرجة أني كنت بتحدث عن إدارة المشاكل الزوجية .. وكنت بقول أن لو الراجل ومراته إختلفوا علي حاجة وهما بره البيت فالتصرف السليم أن الزوجة تحترم رغبة زوجها في اللحظة دي ، ( حتي لو مش مقتنعة ) وعند عودتهم للمنزل يتناقشوا في الموضوع حتي أن يوصلوا لإتفاق مرضي للطرفين ..

فسألت من بنت ( طب ليه أنا اللي أسمع كلامه مش هو اللي يسمع كلامي ) .

أنا شاهدت فيديو لبرنامج المذيعات فيه مصريات .. كانوا مستضيفين ست سورية .. الست السورية بتتكلم أنها اتربت علي طاعة الزوج .. يعني بتسمع كلام زوجها وأنها لازم تحترمه .. وبتختار الكلام اللي بتقولهوله احتراما ليه .. وأنها لازم تميزه وهي بتوزع الأكل .. وأنها لازم توفرله سبل الراحة لما يرجع من الشغل .. المذيعات كانوا مستغربينها جدا وكانوا هايقوموا ياكلوها .

الشريحة دي من الزوجات نشأت لأسباب مختلفة .. منها .. أنها ممكن تكون اتربت في بيت الأم هي اللي كانت مسيطرة علي البيت .. او لأنها تأثرت بالأفكار بتاعة ( رابطة الاسترونج اندبندنت وومن .. ) ، أو شعورها بالإستقلال المادي حسسها أنها زيها زيه وأنه مالوش عليها حق الطاعة .

واللي ساعد علي كده ظهور رجالة ضعاف الشخصية فالست بتضطر تاخد مكانه .

البنت دي هتلاقي قاموس اللغة بتاعتها مليان بكلمة

( لأ … أنت مالك … مش مقتنعة … أنا مش جاموسة بتسحبها … أنا حرة … أنا كده وإذا كان عاجبك … اشمعنى أنت .. الخ ) .

طبعا الطاعة دي مش مطلقة وليها مفهوم وضوابط .. وطبعا لانكر أن في رجالة مستبدين .. وانهم بيسيئوا إستخدام حق الطاعة .. لكن ده مش معناه أننا نهدم المبدأ من الأساس .

في الحياة الزوجية .. الزوجة واجب عليها الطاعة بالمنطق المؤسسي ، و بالأدلة الشرعية .. زي ما الزوج واجب عليه الرفق والرحمة بمن هم تحته .. أي طرف بيتخلي عن واجباته .. البيت بيحصله خلل رهيب .

دعوات مساواة المرأة بالرجل تسببت فى إنهيار الكثير من الأسر لأنها دعوات ضد الفطرة وقلب لموازين العلاقات الإنسانية

هناك أزواج يعتبرون الزوجه كمملوكه ، وعبده عندهم ليس لها حقوق ، ولا كرامه ، والمعامله ليس به أي نوع من الإحترام للزوجه .

فهل ستكون الطاعه بهذا الأسلوب ، أم النفر ، والبغض …. أظن إن العامل الأساسي بين الأزواج ، أو أي طرفين هو …..

أولا : الإحترام

ثانيا : الحب فالحب هو اللبنه الأولي لبناء أسره سعيده مبنيه علي القيم ، والمبادئ. يجب أن يحترم الزوج زوجته وهي كذلك ومن هنا ستكون الطاعه واجبه بكل حزفيرها بالحب والإحترام ، والتقدير ، نبني كل ما هو جميل ورائع الحب أساس كل أسره يسودها الهدوء والأستقرار .

نتيجه الإنفتاح إللي حصل ، والإختلاط ، وسماع لأطراف خارجيه ممكن تكون بتهذي في أي كلام ، وخلاص ، وهي تتمسك بتطبيقه في بيتها ، من ضمن أسباب كل المشاكل .. قله الأخلاق وعدم تربيه ، وفهم خاطئ للحقوق والواجبات .

الأساس من البيت ف الأصل ، والتربيه نحن نربي الولد علي إنه رااااجل والبنت علي إنها بنت … من زمن سابق كانت القيم والأخلاق ، والأسره ، وإحترام الأب ، وإحترام الأخ الاكبر بعد الأب ، وكلمه الراجل المسموعه ف البيت والبنت اللي ماينفعش صوتها يعلي وووو…الخ .

الأن الأب مهزوم ، ومكسور ، أمام وسائل السوشيال ميديا ، والا المدام المتسلطه فترفع خلع إذا فرد الرجل ريشه ليطلب حق من حقوقه المنزليه ،

ليست قضية كل العصور ، هي قضية هذا العصر والعصور التالية أصعب وأعقد دليل علي ذلك دائما ماتسمع جملة ، ( فين ايام زمان ) ، قوة شخصية الرجل ، وعقليته ليست كافية لإنه أولا وأخيرا طرف .

يلزمه طرف أخر يفهم ، ويتفهم ويساعد حتي لو بفكره وليس بالمكتسبات المدمرة التي أستقاها من مواقع التواصل والأفكار التي تهدم ، ولا تبني ، ليس دفاعا عن الرجل الذي أحيانا يكون هو المقصر ، لكن كما ذكرت هذه مركب إذا كان لابد لها من ريس ، فلابد لها من مساعد لباقي المهام ، العمل بالمركب ليس تجديف وقوة فقط .

عن abdo barbary